أشاد بجهودها بمعالجة آلاف القضايا.. أمير القصيم يستقبل رئيس اللجنة العليا للعفو بالمنطقة
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمكتبه في الإمارة اليوم، وكيل إمارة منطقة القصيم رئيس اللجنة العليا للعفو خالد الباهلي.
وثمّن سموه الجهود التي يبذلها وكيل الإمارة، ودوره القيادي في توجيه ومتابعة أعمال اللجان، واصلًا شكره لأعضاء اللجان كافة، ومشيدًا بجهود لجان العفو بالمنطقة، وما تقوم به من أعمال إنسانية واجتماعية، أسهمت في معالجة آلاف القضايا وفقًا للأنظمة والضوابط والتعليمات الخاصة بالعفو.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير القصيم يستقبل 24 فارسًا وفارسة حققوا 72 إنجازًا محليًا ودوليًا
وأكد الأمير فيصل بن مشعل أن لجان العفو البالغ عددها ست لجان رئيسية وفرعية تضم “42” عضوًا من الجهات ذات العلاقة، وأنها نظرت في “7003” قضايا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تُمثل نموذجًا رفيعًا في خدمة المجتمع وتحقيق قيم العدالة والرحمة.
وفي ختام اللقاء كرّم سمو أمير منطقة القصيم الباهلي نظير ما قدمه من جهود ومتابعة أسهمت في تطوير منظومة العمل داخل لجان العفو، مؤكدًا أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للعمل المؤسسي التكاملي بين الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
تستكمل الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، الأحد المقبل الموافق 26 يوليو 2026، سماع الشهود في محاكمة 47 متهما، لاتهامهم في القضية رقم 13452 لسنة 2024 جنايات كرداسة.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أنه في غضون الفترة من عام 2005 وحتى 5 مايو 2019، المتهمون من الأول وحتى الخامس تولوا قيادة جماعة إرهابية تستخدم العنف والترويع داخل البلاد بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي، بأن أسسوا وتولوا قيادة إعادة هيكلة مجموعات العمل النوعي المسلح بجماعة الإخوان، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق أغراضها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين من السادس وحتى الأخير انضموا لتلك الجماعة موضوع الاتهام مع علمهم بأغراضها، ووجه للمتهمين جميعا اتهامات بتمويل الإرهاب.
وأكدت التحقيقات قيام المتهمين الثاني والعشرون والثاني والثلاثون والثامن والثلاثون بجريمة إرهابية داخل البلاد بتدريب أفراد على استعمال السلاح وتعليمهم الأساليب القتالية، ووجه للمتهم الحادي عشر اتهامات بحيازة ذخائر مما تستعمل في الأسلحة النارية.