20 ألف مستوطن صهيوني فروا إلى اليونان وقبرص منذ بداية “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
قالت دراسة أُجريت خلال الأسبوع الماضي، إن نحو 20 ألف مستوطن صهيوني فروا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى اليونان وقبرص منذ بداية عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت الدراسة، التي نشرت نتائجها صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الأحد، بأن نحو 10 آلاف مستوطن صهيوني انتقلوا إلى اليونان، منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
وأشارت الدراسة إلى أنّ جزءاً من المغادرين اشتروا عقارات في اليونان، بينما يعيش معظمهم في إيجارات طويلة، أو قصيرة الأجل.
وذكرت الدراسة أن عدد آخر مماثل لعدد المستوطنين الذين فروا إلى اليونان، فروا أيضاً إلى قبرص.
وأوضحت أن معظم المستوطنين الصهاينة الذين فروا إلى اليونان، يعيشون في المدن الكبرى مثل أثينا وسالونيك، بينما يعيش عدد أقل في منطقة أتيكا، وفي بيليون، كما أن هناك عدداً أقل يسكن في جزر السيكلاديس وكريت.
وأكدت الدراسة أن السبب الرئيسي وراء فرار المستوطنين إلى اليونان وقبرص هو “الخوف من حالة الحرب”، غير أن بعض المُستَطلَعين في الدراسة أشاروا أيضاً إلى عدم اتفاقهم مع السياسات التي تنتهجها حكومة الكيان الإسرائيلي الحالية بقيادة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إلى الیونان
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.