ارتفاع عدد ضحايا فيضانات تكساس إلى 59 واستمرار البحث عن المفقودين
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعلنت السلطات المحلية في ولاية تكساس الأمريكية، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات العارمة التي اجتاحت الولاية إلى 59 شخصًا، بينهم 15 طفلًا، وذلك في أحدث حصيلة أكدها نائب حاكم الولاية دان باتريك.
وتتواصل جهود مئات فرق الإنقاذ للعثور على العشرات من المفقودين، خاصة بعد الأضرار الكارثية التي خلفتها السيول المفاجئة، والتي جرفت منازل ومركبات وأجبرت آلاف السكان على الفرار.
وتظهر الصور القادمة من المناطق المتضررة مشاهد مروعة، من بينها شاحنة ضخمة انغرست في جذع شجرة على ضفاف نهر جوادالوبي، في دلالة على قوة السيول التي اجتاحت المنطقة أمس السبت.
وتأتي هذه الكارثة في وقت تتعرض فيه السلطات الفيدرالية لضغوط متزايدة من أجل تقديم استجابة فعالة وسريعة، بينما تواجه الولاية صعوبات كبيرة في جهود الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار.
وتعد هذه الفيضانات واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت تكساس في السنوات الأخيرة، حيث تسببت في دمار واسع النطاق وانقطاع خدمات الكهرباء والمياه عن عشرات الآلاف من السكان، فيما أعلنت عدة مقاطعات حالة الطوارئ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكساس فيضانات ضحايا أمريكا ولاية تكساس
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.