الجزيرة:
2026-07-24@08:55:49 GMT

ماذا تعرف آبل عنك؟

تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT

ماذا تعرف آبل عنك؟

تتباهى "آبل" دوما بكونها شركة تركز على خصوصية المستخدمين أولا، وبأن هواتفها الرائدة تحفظ بيانات المستخدم بشكل لا يمكن لأي منصة أو طرف خارجي الوصول إليها، وربما كان هذا السبب وراء العديد من الصراعات القضائية التي خاضتها "آبل" ضد جهات إنفاذ القانون التي حاولت الوصول إلى مكالمات مستخدمي الشركة المتهمين أو حتى رسائلهم النصية.

كما خاضت الشركة صراعا حاميا مع "فيسبوك" لوضع حدود لآلية تتبع المستخدمين وسياسات الإعلانات التي تصل إلى مستخدمي أجهزة "آبل"، ولكن هل يعني هذا أن "آبل" نفسها لا تجمع المعلومات عن مستخدميها؟

ما البيانات التي تجمعها "آبل"؟

تجمع "آبل" مجموعة من البيانات افتراضيا عن المستخدمين وتفضيلاتهم، وهي البيانات التي توضحها الشركة في سياسة الخصوصية المنشورة في موقعها الرسمي والتي تتخطى 4 آلاف كلمة من التفاصيل الدقيقة، وهي تشير إلى أن "آبل" تجمع بعض البيانات باستخدام جهات الطرف الثالث الخارجية.

وتقدم الشركة سياسة خصوصية مختلفة ومفصلة لكل خدمة من خدماتها وكل منتج تقدمه الشركة، إذ يصل إجمالي عدد سياسات الخصوصية التي تقدمها "آبل" إلى 80 سياسة خصوصية، مما يعني أكثر من 70 ألف كلمة من سياسات الخصوصية.

"آبل" تمتلك سياسة خصوصية مفصلة لكل منتج من منتجاتها المختلفة (الجزيرة)

وتؤكد كل واحدة من هذه السياسات، أن الشركة تؤمن في حماية خصوصية المستخدمين وبيناتهم، وتحاول باستمرار تقليل البيانات التي تجمعها عنك، ويشير تقرير "وايرد" (Wired) عن هذه البيانات إلى أنها أقل من تلك التي تجمعها منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" أو حتى "غوغل".

ويمكن القول بأن "آبل" تجمع البيانات الأساسية التي تجمعها أي شركة عنك، بدءا من عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك وحتى الاسم وتاريخ الميلاد وآليات الدفع وغيرها من البيانات الأساسية.

كما تجمع الشركة بيانات استخدام المنتجات الخاصة بها والبيانات التقنية لهذا الاستخدام، وإن كنت واجهت أي صعوبة في استخدام أي تطبيق أو تعرض أي تطبيق للتوقف المفاجئ، وتشمل هذه البيانات سجلات البحث في متجر تطبيقات "آبل" والبحث في الهاتف نفسه.

إعلان

ثم تبدأ الشركة في سؤالك عن بقية البيانات التي ترغب في جمعها وتحتاجها، مثل بيانات الموقع الخاص بك والبيانات الصحية، وتوضح "آبل" أثناء جمع هذه البيانات أنك لست مضطرا لمنحها للشركة، ولكن منحها يضمن لك الحصول على تجربة استخدام سلسلة للمنتجات المختلفة.

وتختلف هذه البيانات بين كل خدمات ومنتجات "آبل" المختلفة، فبينما تجمع في تطبيق الصحة والرياضة بيانات صحية، فإنها تقوم في تطبيق الخرائط بجمع بيانات عن موقعك ومكانك، وفي تطبيق الكتب تجمع بيانات استخدامك وتفاعلك مع الكتب المختلفة، وهكذا.

لماذا تجمع "آبل" هذه البيانات؟

تجمع "آبل" بيانات المستخدمين لأسباب مماثلة لتلك التي تجمعها بقية الشركات، وهي الرغبة في عرض الإعلانات المباشرة للمستخدم مع كونها إعلانات مخصصة ودقيقة للغاية، وفي "آبل" تكون الإعلانات أساسا داخل متجر التطبيقات الخاص بها.

ويتمتع متجر تطبيقات "آبل" بخصوصية مختلفة وفريدة عن بقية متاجر التطبيقات لأسباب عديدة، أولها أن المتجر يعد الخيار الوحيد للعديد من المستخدمين في عدة دول في العالم لتحميل التطبيقات في هواتفهم.

لذا يوفر للمعلنين فرصة ذهبية لإيصال إعلاناتهم إلى جمهور واسع بدقة، وهو ما يجعل ثمن الإعلانات في المتجر باهظة، كما يعرض المتجر الإعلانات بطريقتين، الأولى وهي عبر عرض إعلانات مخصصة لكل المقيمين في منطقة بعينها، والثانية هي عبر عرض الإعلانات المخصصة لكل مستخدم.

ولا تربط "آبل" بين البيانات التي تجمعها الشركة بنفسها والبيانات التي تجمعها الشركات الخارجية، إذ تبقي "آبل" البيانات مشفرة لديها بما يجعل من الصعب الوصول إلى المستخدم الأصلي صاحب هذا البيانات.

إذ يؤكد المتحدث باسم الشركة شين باور في حديثه لموقع "وايرد" أن البيانات التي تجمعها "آبل" لا تستخدم لبناء هوية تسويقية ولا ترتبط بأي بيانات تسويقية خارجية وبدلا من ذلك تستخدم رموزا سرية للإشارة إلى كل هاتف.

سياسة تعامل فريدة مع البيانات

رغم أن "آبل" تجمع بعض البيانات بما يماثل شركات التقنية الأخرى والخدمات التقنية المتنوعة الأخرى، إلا أن الشركة تتعامل مع هذه البيانات بطرق فريدة تحافظ على خصوصية المستخدمين وتمنع شركات التسويق من تتبعهم حتى وإن وصلت إلى هذه البيانات.

في البداية، لا تشير "آبل" إلى البيانات الخاصة بك باستخدام اسمك أو حتى عنوان البريد الإلكتروني والهاتف المحمول، وبدلا من ذلك، تعتمد على أرقام تعريفية عشوائية ومتغيرة باستمرار للإشارة إلى هذه البيانات.

"آبل" تخزن بيانات المستخدمين في هواتفهم وتشارك فقط خوادمها التحليلات (غيتي)

وتعتمد "آبل" أيضا على جمع المستخدمين في فئات متشاركة معا في الهوايات والتفضيلات، إذ تتكون كل فئة من 5 آلاف مستخدم تقريبا، مما يجعل الوصول إلى المستخدم بعينه باستخدام ما يفضله أمرا صعبا.

ويمتاز تعامل "آبل" مع بيانات المستخدمين بنقطة هامة  للغاية ومحورية، إذ تقوم الشركة بالتعامل مع البيانات وتخزينها محليا في الهاتف، ويعني هذا أن الهاتف يحلل البيانات ويفهم ما يحدث فيها ثم يقوم بإرسال النتائج إلى خوادم "آبل"، وهذا يضمن الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم بشكل كبير للغاية.

إعلان هل يمكن تقليل البيانات التي تجمعها "آبل" عن المستخدمين؟

يمكنك القيام بذلك بكل سهولة، بالتوجه مباشرة إلى إعدادات هاتف "آبل" ثم خيارات الخصوصية وتحديد البيانات التي ترغب في مشاركتها مع الشركة وما لا ترغب فيه.

كما تستطيع رؤية البيانات والتحليلات التي تجمعها الشركة بشكل يسير وبسيط من خلال خيارات التحليل داخل تطبيق إعدادات الهاتف، ويمكنك تحديد ما ترغب في مشاركته وما لا ترغب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات بیانات المستخدم هذه البیانات ترغب فی

إقرأ أيضاً:

البنتاجون تحذف أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب مع إيران من قاعدة بيانات الخسائر

 أزال الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) المعني بتتبع خسائر الحرب، اليوم الجمعة، أسماء أربعة جنود أمريكيين قُتلوا مؤخراً في الحرب مع إيران، مما أدى إلى خفض العدد الإجمالي للقتلى المسجلين في النزاع.

وأظهر الموقع أن إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا في الحرب بلغ 18 فرداً، لكن قاعدة بيانات نظام تحليل خسائر وزارة الدفاع الأمريكية تظهر حالياً انخفاض العدد إلى 14 قتيلاً.

وكانت رفات الجنود الأربعة قد نُقلت إلى قاعدة "دوفر" الجوية في ولاية "ديلاوير" أمس الأول في مراسم نقل عسكرية رسمية، وقُتل ثلاثة منهم في ضربات إيرانية استهدفت الأردن، بينما قُتل الرابع في تفجير خاضع للسيطرة لطائرة مسيرة إيرانية في العراق.

وقال متحدث باسم البنتاجون - في بيان نشر عبر منصة "إكس" - إن وزارة الدفاع على علم بوجود اضطرابات مؤقتة في البيانات على موقع نظام تحليل خسائر الوزارة.. مضيفاً أن هذه المشكلات يجري العمل على معالجتها بالتنسيق مع أفرع القوات المسلحة.

وتابع المتحدث قائلا: "نظل ملتزمين بضمان أعلى درجات الدقة في جميع تقارير الخسائر".

وأفادت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية بأن مراجعتها لبيانات نظام تحليل خسائر وزارة الدفاع أظهرت وجود تأخير ملحوظ في تحديث البيانات.

وكان مسؤول في البنتاجون قد قال في وقت سابق إن توثيق الإصابات في الأنظمة العسكرية قد يستغرق عدة أيام أو حتى أسابيع؛ بسبب متطلبات التقييم الطبي والمراجعة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن قاعدة البيانات تُحدَّث بصورة منتظمة.

طباعة شارك الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون خسائر الحرب الحرب مع إيران

مقالات مشابهة

  • بثلاثة أهداف نظيفة.. وحدة عدن يتجاوز سمعون ويواصل مشواره في كأس الجمهورية
  • البنتاجون تحذف أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب مع إيران من قاعدة بيانات الخسائر
  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب