هيئة قصور الثقافة تنظم فعاليات توعوية وفنية بحدائق أكتوبر والمحروسة .. غدا
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية ضمن أنشطة المشروع الثقافي للمناطق الجديدة الآمنة "جودة حياة"، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة لدعم أبناء المجتمعات الجديدة.
ويستضيف المركز الثقافي بمنطقة حدائق أكتوبر، في الخامسة من مساء غد، الثلاثاء، محاضرة توعوية حول "مخاطر ختان الإناث"، ولقاء جديد من لقاءات محو الأمية للمحاضرة أمل جبريل.
كما يشهد المركز محاضرة بعنوان "الشائعات الخاطئة عن المخدرات" يلقيها د. محمد مصطفى، المستشار بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، بالإضافة إلى لقاء ثقافي بعنوان "ترسيخ القيم في العادات السلوكية" تقدمه فاطمة محسن، مدرسة التربية الدينية.
وفي سياق متصل، وضمن الفعاليات المقدمة بإشراف الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة، تنفذ أنشطة فنية وتثقيفية في الحادية عشرة صباح غد، الثلاثاء بروضة السيدة زينب، ويشارك فيها فنانو قصر ثقافة 25 يناير، تتضمن ورشا مستوحاة من التراث تشمل حوارا ثقافيا، ومجلة حائط بعنوان "تراثنا"، وورشة طباعة بالاستنسل، وورشا حرفية لإعادة تدوير مخلفات القماش لإنتاج منتجات يدوية، بالإضافة إلى ورش فنية للتشكيل بالصلصال والرسم على الوجوه.
كما يقدم إبراهيم عبد المنعم، في التوقيت ذاته، محاضرة بعنوان "إنجازات ثورة يوليو" بالمركز الثقافي بالمحروسة.
وتنفذ الفعاليات ضمن أنشطة المشروع الثقافي للمناطق الجديدة الآمنة "جودة حياة" بإشراف د. جيهان حسن، وذلك ضمن برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة الفعاليات الثقافية والفنية جودة حياة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.