أعادت ابنة الرئيس العراقي الراحل، رغد صدام حسين، نشر مقطع مصور لوالدها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، يتحدث فيه عن مخاطر الانقسام الطائفي والمذهبي في العراق، ما أثار موجة واسعة من التفاعل، وجدد النقاش حول دور الطائفية في تدهور المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد.

وكتبت رغد في تعليقها على الفيديو: "الدين لله، العراق للعراقيين لا للطائفية في بلدنا، الوعي العالي مطلوب، وهو الذي ينهي مشاريع (الدخلاء) الذين يخططون لتقسيم البلد والشعب، (يكيدون كيدا)".



ويظهر خلال الفيديو المتداول الرئيس الراحل صدام حسين متحدثا في لقاء داخلي – دون تحديد تاريخه – وهو يدعو العراقيين إلى رفض "شعارات التفرقة"، ويحذر مما وصفه بـ"المشاريع المصمّمة خارجيا" لإشعال الانقسام بين مكوّنات الشعب.


وقال خلال الفيديو: "أي شعار يفرقكم لا تقبلوه ترى شعارات التفرقة موضوعة ومصدّرة، بصيغة أو بأخرى، وحتى إن لم يعرف من يرفعها أنها كذلك، فهي تهدف إلى تمزيق أبناء الأمة".

الدين لله، العراق للعراقيين.
لا للطائفية في بلدنا، الوعي العالي مطلوب، وهو الذي ينهي مشاريع "الدخلاء" الذين يخططون لتقسيم البلد والشعب.
"يكيدون كيداً"#رغد_صدام_حسين pic.twitter.com/jSijNtKVRM — رغد صدام حسين (@RghadSaddam) July 6, 2025
وتطرق في حديثه إلى التكوين المذهبي للعراق قائلا:"الناس على السنة من غير اجتهاد بعدها، وآخرين اجتهدوا وتأسس المذهب الجعفري، لكننا عشنا سويًا لقرون دون صراع، من يحاول الآن استخدام المذهب كأداة للفرقة، هذا خطير ويجب أن يُواجه".

وأضاف بصيغة تحذيرية: "إذا أحد حاول يقسم الشعب على أساس مذهبي، نقول له: دير بالك، إحنا ما نريد الشعب يأكل نفسه".

وأثار الفيديو موجة من الردود المتباينة على مواقع التواصل، بعض المعلّقين عبّروا عن دعمهم لما اعتبروه خطابًا وطنيا وحدويا في مواجهة مشاريع التقسيم، معتبرين أن "العراق اليوم يفتقد لمثل هذا الخطاب في ظل استمرار المحاصصة الطائفية بعد الغزو الأميركي عام 2003".


في المقابل، انتقد آخرون نشر الفيديو، متهمين النظام السابق بتأجيج الطائفية من جهة، وتهميش فئات واسعة من العراقيين من جهة أخرى، خصوصًا خلال فترات الصراع السياسي والعسكري في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على الإرث الطائفي الذي خلفته التحولات السياسية في العراق، لا سيما بعد عام 2003، حيث أصبحت الطائفية جزءًا من النظام السياسي، عبر المحاصصة في توزيع المناصب، مما فاقم الأزمات وعمّق الانقسام الشعبي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية العراقي صدام حسين الانقسام الطائفي رغد صدام العراق صدام حسين الانقسام الطائفي رغد صدام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة صدام حسین

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
  • تعالي هنا.. نادر الأتات يطرح أحدث أغانيه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟