رئيس اتحاد البنوك لصدى البلد: لا يمكن الحسم بأن البنوك تعمل بشكل طبيعي.. وفروع تقدم جميع الخدمات
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
صرح محمد الأتربي رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس البنك الأهلى المصرى فى تصريح خاص لصدى البلد بأنه لا يمكن الحسم بأن جميع البنوك تعمل بشكل طبيعى عقب حريق سنترال رمسيس .
وأضاف الأتربي، فى تصريح خاص، أن الوضع الحالى “أن هناك فروعا كثيرة تقدم جميع الخدمات والأمور فى طورها إلى استعادة الخدمات بشكل كامل تدريجيا”.
يذكر أن حريقا ضخما نشب بالأمس بسنترال رمسيس والذى يعد أحد أهم ركائز الاتصالات بمصر وهو ما أثر على كثير من الخدمات .
من جانبه أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ، أن الجهود المكثفة جارية لاستعادة خدمات الاتصالات التي تأثرت نتيجة الحريق، الذي اندلع مساء امس في إحدى غرف الأجهزة بسنترال رمسيس، التابع للشركة المصرية للاتصالات، وتسبب الحريق في توقف مؤقت لبعض الخدمات، مما استدعى تدخلًا فوريًا من فرق الدفاع المدني والفرق الفنية المختصة.
وأوضح الجهاز ، أن الشركة المصرية للاتصالات قامت بالتنسيق مع الجهات المعنية بفصل التيار الكهربائي بالأمس عن السنترال كإجراء احترازي، لضمان السيطرة على الحريق وحماية المعدات الأساسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتربى بنك بنوك سنترال رمسيس رئيس اتحاد بنوك مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
أجرى اللواء الدكتور ياسر مهنا الدميني، رئيس مدينة مرسى علم، جولة ميدانية لمتابعة سير العمل بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بالمتابعة المستمرة للمشروعات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستهل رئيس المدينة جولته بتفقد مقر الوحدة المحلية الجديد لمدينة مرسى علم، حيث تابع انتظام سير العمل، واطمأن على جاهزية المقر وتوافر الإمكانات اللازمة لتقديم الخدمات للمواطنين، مؤكدًا أهمية الالتزام بالانضباط الإداري وسرعة إنجاز مصالح المواطنين.
كما شملت الجولة تفقد مشروع الصرف الصحي، للاطلاع على معدلات التنفيذ وآخر مستجدات الأعمال، حيث شدد الدميني على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مع تطبيق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في تحسين مستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة لأهالي المدينة.
وأكد ياسر مهنا الدميني أن الجولات الميدانية ستتواصل بشكل دوري لمتابعة المشروعات الخدمية والتنموية على أرض الواقع، والعمل على تذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، بما يدعم جهود التنمية الشاملة ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.