بوجاتشار أحد أبطال قائمة «أشرس 10 سباقات» في تاريخ طواف فرنسا
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةبعد الجولة الثالثة من طواف فرنسا، يواصل «بطل العالم» تادي بوجاتشار الضغط على «المُتصدّر»، الهولندي ماثيو فان دير بول، حيث يبتعد نجم فريق الإمارات-إكس آر جي، بفارق 4 ثوانٍ فقط عن المقدمة، يليه جوناس فينجارد بفارق ثانيتين فقط، ومن المُنتظر أن تزيد الإثارة في منافسات السباق الفرنسي في كل مرحلة، لتُعيد إلى الأذهان ذكريات 10 سباقات تاريخية، خُلّدت في سجلات طواف فرنسا، بعدما حُسمت بفارق ثوانٍ، أو لحظات معدودة.
المُثير أن تادي بوجاتشار نفسه كان أحد أبطال تلك «السلسلة التاريخية»، بعدما حصد لقبه الأول في طواف فرنسا عام 2020 بقميص فريق الإمارات، بفارق 59 ثانية عن مواطنه وملاحقه بريموش روجليتش، ليُصبح بوجاتشار وقتها ثاني أصغر فائز في تاريخ البطولة، كما جمع نجم «الإمارات-إكس آر جي» جائزتي أفضل درّاج شاب وأفضل مُتسلّق، قبل 5 سنوات، لتحتل تلك النُسخة المرتبة العاشرة، في قائمة أكثر نُسخ طواف فرنسا «شراسة» وصعوبة وإثارة عبر التاريخ.
وبالعودة إلى بطولات سابقة، شهد طواف فرنسا 10 نُسخ، حُسم المركز الأول في الترتيب العام خلالها بفارق أقل من دقيقة واحدة، أبرزها بطولة 1989، التي صُنّفت ضمن الأعظم في تاريخ السباق الفرنسي، إن لم تكن الأفضل على الإطلاق، نظراً لحدة درجة التنافس فيها، بـ«مُبارزة ثُنائية» نارية، جمعت بين الأميركي جريج ليموند والفرنسي لوران فيجنون، واستمرت عبر مراحل عدة بقوة غير عادية، أدت إلى فوز الأميركي ليموند في النهاية، بفارق 8 ثوانٍ فقط عن فيجنون.
نُسخة 1989 أتت في المركز الأول بتلك القائمة التاريخية، يليها بطولة 2007، المُثيرة للجدل بسبب أزمات المُنشطات العديدة التي ضربت كثيراً من الفرق آنذاك، وحُسمت تلك النُسخة بفارق 23 ثانية، لمصلحة الإسباني ألبيرتو كونتادور، الذي تفوّق على الدرّاج الأسترالي كادل إيفانز، علماً أن الأميركي ليفي ليفيمير حل «ثالثاً» بفارق 31 ثانية عن البطل، وهو أقل فارق على الإطلاق يجمع أصحاب أول 3 مراكز في طواف فرنسا عبر التاريخ.
المرتبة الثالثة مُنحت لبطولة 2006، بعد تجريد الأميركي فلويد لاندس من لقبه، حيث تُوّج الإسباني أوسكار بيريرو بالسباق الفرنسي، بفارق 32 ثانية عن الألماني أندرياس كلودن، ثم أتت نُسخة 1968 بـ38 ثانية، مكنّت الدرّاج الهولندي يان يانسن من الفوز باللقب، على حساب البلجيكي هيرمان فان سبرينجل، وجاءت بطولة 1987 في المركز الخامس، بفضل 40 ثانية صنعت الفارق بين «البطل» الأيرلندي ستيفن روش، و«وصيفه» الإسباني بيدرو ديلجادو.
وبفارق 48 ثانية بين البطل والوصيف، احتلت نُسخة 1977 المرتبة السادسة، بعدما ابتسمت في النهاية لمواطنها، الفرنسي برنارد تيفينيه، على حساب الهولندي هيني كويبر، أما عام 2017، فقد شهد تتويج البريطاني كريس فروم بالميدالية الذهبية، واقتنص الكولومبي ريجوبيرتو أوران الميدالية الفضية بعد 54 ثانية.
نُسختا 1964 و2008، احتلتا المرتبتين الثامنة والتاسعة، بفارق 55 و58 ثانية بين البطل والوصيف، على الترتيب في كل منهما، حيث فاز بالأولى الفرنسي جاك أنكويتيل على حساب مواطنه ريمون بوليدور، جد المُتصدّر الحالي ماثيو فان دير بول من جهة الأم، وتُوّج بالبطولة الحديثة، 2008، الإسباني كارلوس ساستري بعد تحدٍ قريب من الأسترالي كادل إيفانز، الذي تعرّض لمشهد مشابه في 2007، والغريب أن البطل كان إسبانياً أيضاً!
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تادي بوجاتشار الدراجات الهوائية فريق الإمارات للدراجات سباق فرنسا للدراجات طواف فرنسا
إقرأ أيضاً:
وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
تقدم اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى السيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه الثورة الوطنية الخالدة ستظل واحدة من أعظم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما جسدته من إرادة وطنية صلبة أرست دعائم الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية، ومهدت الطريق لبناء دولة قوية حديثة تستند إلى إرادة شعبها وتاريخها العريق.
كما بعث وكيل أول مجلس الشيوخ التهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وكبار رجال الدولة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقيادتها وشعبها، وأن يوفق الجميع لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات.
مرحلة فارقة من عمر الوطنوأكد النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هذا العام يأتي في مرحلة فارقة من عمر الوطن، نجحت خلالها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تجاوز تحديات غير مسبوقة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو تنفيذ رؤية تنموية شاملة أعادت رسم ملامح الدولة الحديثة، ورسخت مكانة مصر كدولة محورية تمتلك قرارها الوطني وتحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي.
وأشار إلى أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات عملاقة ومشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف ربوع الجمهورية، يعكس حجم الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية التي تقود مسيرة التنمية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق معدلات إنجاز استثنائية في زمن قياسي، بما يعزز جودة الحياة للمواطن المصري، ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وأضاف العوضي ، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستبقى رمزًا خالدًا لنضال الشعب المصري من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الوطنية، كما ستظل شاهدًا على الدور الوطني التاريخي للقوات المسلحة المصرية، التي كانت وما زالت الحصن المنيع للدولة، والسند الأمين للشعب، وحامية مقدرات الوطن وصاحبة الدور الأصيل في الحفاظ على أمنه واستقراره عبر مختلف المراحل التاريخية.
واختتم اللواء أحمد العوضي بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، الذين يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن الوطن، مترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة البناء والتنمية والجمهورية الجديدة بثقة وثبات، داعيًا الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ مصر دائمًا عزيزة قوية، تنعم بالرخاء والتقدم والسلام.