مبادرة "بيتنا الآمن" تعزز الوعي بمخاطر الإنترنت
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
صور- بدر بن مراد البلوشي
تنفذ وزارة التنمية الاجتماعية مبادرة "بيتنا الآمن" خلال الفترة من 1 إلى 10 يوليو 2025، في جميع محافظات سلطنة عُمان، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الفضاء الرقمي، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسر في ظل الاستخدام المتزايد للتقنية.
وفي هذا الإطار، نفذت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الشرقية برنامج المبادرة بالتعاون مع إدارة الثقافة والرياضة والشباب بالمحافظة وجمعية المرأة العمانية بصور، وذلك في قاعة الجمعية، بحضور فاضل بن عبدالله الشيزاوي مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الشرقية، وعدد من المسؤولين والمشاركين من مختلف شرائح المجتمع.
وتضمنت الفعالية باقة من المحاضرات التوعوية المتخصصة، حيث قدم النقيب بدر بن عبدالله النظيري من شرطة عُمان السلطانية محاضرة قيمة عن الابتزاز والاحتيال الإلكتروني، استعرض فيها أبرز الأساليب المستخدمة في هذه الجرائم وطرق الوقاية منها.
كما قدّم صالح بن ناصر الغنبوصي من وزارة التربية والتعليم محاضرة بعنوان "التنشئة الرقمية" ركز خلالها على أهمية التوازن بين العالم الواقعي والافتراضي في تربية الأبناء، إلى جانب تقديم إرشادات للأسر حول بناء بيئة رقمية آمنة لأطفالهم.
فيما قدّمت هناء العلوية من دائرة التنمية الأسرية محاضرة بعنوان "أعلام حمراء في فترة الخطوبة والزواج"، ناقشت فيها أبرز المؤشرات التي قد تنذر بعلاقات غير صحية، وأهمية بناء الزواج على أسس متينة من التفاهم والاحترام المتبادل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.