الاحتلال يدعي اغتيال قيادي في قوة الرضوان بغارة جنوب لبنان (شاهد)
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عن اغتيال قيادي بارز في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله اللبناني، خلال غارة جوية نُفذت مساء أمس الاثنين في منطقة ديركيفا بمحافظة صور جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن "الغارة أسفرت عن مقتل علي عبد الحسن حيدر"، الذي وصفه بأنه "قائد ميداني في قوة الرضوان"، مضيفا أنه كان "مسؤولا عن دفع مخططات عديدة ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش، من بينها خطة احتلال الجليل"، حسب تعبيره.
وأشار المتحدث إلى أن حيدر تورط خلال الأشهر الماضية في "محاولات لإعادة بناء البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان"، معتبرا أن نشاطه شكّل "خرقا فاضحا للتفاهمات القائمة بين لبنان وإسرائيل".
ويُعد علي عبد الحسن حيدر، من الأسماء الميدانية البارزة في الجنوب، حيث لعب دورًا في التنسيق اللوجستي وإعادة تموضع الوحدات الخاصة التابعة لحزب الله في المناطق الحدودية، بحسب مصادر مطلعة.
مراسل ZNN: غارة من مسيرة معادية تستهدف سيارة "رابيد" في بلدة #ديركيفا#جنوب_لبنان #عاجل pic.twitter.com/GlK0vLXzD9 — ZNN-LEB (@znn_lb) July 7, 2025
وتُتهم "قوة الرضوان" من قبل الاحتلال بأنها الجهة المسؤولة عن تنفيذ أي عملية هجومية محتملة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في حال اندلاع حرب شاملة.
وبعد ساعات من الغارة الأولى، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما ثانيا استهدف دراجة نارية في بلدة بيت ليف بمحافظة بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل عنصر آخر من حزب الله، دون الكشف عن هويته أو رتبته، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أكدت استشهاد شخصين مساء أمس الاثنين جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارة في ديركيفا ودراجة نارية في بيت ليف، دون أن تحدد هويتهما.
ولم يصدر عن "حزب الله" أي تعليق رسمي حول الغارتين أو هوية المستهدفين حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وتأتي هذه العمليات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، عقب الحرب الواسعة التي اندلعت بين الجانبين منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وبلغت ذروتها في أيلول/ سبتمبر 2024، مخلفة أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح في لبنان، وفق إحصائيات رسمية.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تتهم بيروت تل أبيب بارتكاب أكثر من ثلاثة آلاف خرق، شملت غارات جوية وعمليات تسلل وقصف مدفعي استهدف مناطق جنوبية آهلة بالسكان، في حين يواصل جيش الاحتلال احتلال خمس تلال حدودية استولى عليها خلال المعارك الأخيرة، في تحد واضح لبنود الاتفاق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية قوة الرضوان اللبناني حزب الله لبنان حزب الله أدرعي قوة الرضوان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال قوة الرضوان جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.