خبيرة طاقة: كثيرا من النساء يكبتن مشاعر الحزن أو القهر في العلاقات الزوجية.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
قالت سونيا الحبال، خبيرة الطاقة، إن مفهوم الطاقة المحبوسة يشير إلى الألم الداخلي غير المعبر عنه، والذي يبدأ غالبًا منذ مرحلة الطفولة.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامية آية شعيب، في برنامج 'انا وهو وهي' المذاع على قناة 'صدى البلد'، أن تكرار عبارات مثل 'عدي' أو 'ما تعيطيش' أو 'الراجل ما يعيطش' تشكل خطرًا نفسيًا على الطفل، لأنها تدفعه إلى كبت مشاعره الطبيعية، ما يؤدي لاحقًا إلى تراكم طاقات مكبوتة تؤثر على حالته النفسية والجسدية.
وأوضحت الحبال أن أحد مظاهر الطاقة المحبوسة هو الانفعال الزائد عن الحد في مواقف لا تستدعي ذلك، مثل العنف في المشاجرات أو ردود الفعل المبالغ فيها تجاه مواقف يومية بسيطة.
وربطت ذلك بالتربية القمعية التي تمنع التعبير عن الحزن أو الغضب، مشيرة إلى أن كبت المشاعر يؤدي إلى انفجارات لاحقة قد تظهر بشكل سلوك عدواني أو غير متزن.
وكشفت الحبال أن كثيرًا من النساء يكبتن مشاعر الحزن أو القهر في العلاقات الزوجية، ويفرغن هذه الطاقة السلبية بشكل لا واعٍ في أطفالهن، من خلال الصراخ أو الانفعال الزائد.
وأشارت إلى أن هذه الحالة تؤدي إلى تفاقم الأزمة النفسية، وتخلق دائرة من الألم الداخلي يصعب كسرها دون وعي أو علاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سونيا الحبال خبيرة الطاقة الطاقة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.