مقتل 8 جراء الفيضانات بين نيبال والصين
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وبقي أكثر من 20 آخرين في عداد المفقودين بعد أن أدى فيضان نهر بوتي كوشي إلى جرف (جسر الصداقة) الذي يربط بين الصين ونيبال.
ولم تشهد المنطقة المحيطة بالنهر أمطاراً غزيرة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة للفيضان، إلا أن خبراء الأرصاد الجوية قالوا إن الفيضان ربما يكون ناجما عن فيضان بحيرة جليدية في منطقة التبت حيث هطلت أمطار غزيرة.
وقال بينود جيمير، المتحدث باسم شرطة نيبال، لرويترز إن الشرطة انتشلت ثماني جثث، ولم يتم تحديد هوية أي منها حتى الآن.
وأضاف أنه جرى إنقاذ 57 شخصا. وقال راجا رام باسنيت، المتحدث باسم الجيش النيبالي، إن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.
وفقد ما لا يقل عن 20 شخصا في نيبال، في حين ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن هناك 11 شخصا في عداد المفقودين في الجانب الصيني من منطقة الحدود الجبلية.
وأشار مسؤولون إلى أن التجارة بين نيبال والصين تعطلت بسبب الدمار الذي لحق بالجسر. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فيضانات
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.