#سواليف

تعددت #الكمائن التي نصبتها #كتائب عز الدين #القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية #حماس ) ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتعددت معها الوسائل التي تغلب بها عناصر #المقاومة على تقنيات الرصد والاستهداف التي تعتمد على أدوات #الذكاء_الاصطناعي، ومن ذلك ارتداء “عباءة” بدائية.

وسبق أن ظهر رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار في أيامه الأخيرة قبل استشهاده مرتديًا “غطاءً” يخفي معالم الرأس والنصف العلوي من الجسد، وذلك حسب مقاطع الفيديو التي انتشرت له إبان اغتياله بغزة في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

ولم يكن ذلك “الغطاء” مجرد إجراء عابر، حسب ما قاله محللون عسكريون في تصريحات للجزيرة نت، بل كان جزءًا من تكتيك عسكري اعتمدته المقاومة في غزة مؤخرًا، بهدف إخفاء معالم الجسد وملامح الوجه، في مواجهة تطور أدوات الرصد والاغتيال الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة استشهاد 18.243 طالبا وتدمير 118 مدرسة و60 مبنى للجامعات في غزة 2025/07/08

كما أن هذا التكتيك فتح بابا أمام التحليلات في الأوساط العسكرية، ولفت النظر إلى الأهداف التي جعلت عناصر حماس يلجؤون إليه، خاصة مع التطورات المتلاحقة لأدوات الذكاء الاصطناعي في الرصد والتحليل والمتابعة، وبعض هذه التحليلات تركّز على البعد التقني المتعلق بخداع أدوات الرصد، وبعضها الآخر تناول أبعاده الرمزية والنفسية.
الخبير العسكري والاستراتيجي عقيد ركن نضال ابوزيد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد الركن حسن جوني الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء فايز الدويري

خداع الذكاء الاصطناعي

من ذلك مثلا، ما قاله الخبير العسكري والإستراتيجي عقيد ركن نضال أبو زيد عن أن المقاومة باتت تدرك تمامًا حجم عمليات الاستطلاع والرقابة الجوية، ليس فقط من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بل أيضًا من أجهزة استخبارات دولية متعددة، وجميعها تمد الاحتلال الإسرائيلي بمعلومات دقيقة عبر تقنيات المراقبة الحديثة.

وأشار أبو زيد -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن عمليات الاغتيال الأخيرة التي طالت قيادات بارزة استندت إلى معلومات مستخلصة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته، اعتمادًا على الطائرات المسيرة التي تملأ أجواء غزة أو المنطقة.

وأوضح أن “البرامج التي يستخدمها الاحتلال -مثل لافيندر- تعتمد على تحليل شكل الجسم وأبعاده (الطول والعرض)، بالإضافة إلى برامج أخرى ترصد حرارة الجسم وبصماته الحيوية.

ومن ثم يذهب الخبير العسكري والإستراتيجي إلى أن لهذا الغطاء وظيفة أساسية؛ فهو يغير هيئة الجسم ويمنع تحديد أبعاده بدقة، وبالتالي يصعب على الذكاء الاصطناعي رصد شخصية المقاوم ومكانه بالدقة المطلوبة، خاصة أن هذه البرمجيات تخزن البيانات التي تحصل عليها بغرض استخدامها لاحقًا في حال رُصد الشخص المتخفي في مناطق أخرى، حسب أبو زيد.
عناصر من المقاومة يرتدون غطاءا للاختفاء عن رصد الاحتلال المصدر: الإعلام العسكري كتائب القسام حماس
عنصران من المقاومة يرتديان غطاء يخفي معالمهما للاختفاء من رصد الاحتلال لهما (الإعلام العسكري لكتائب القسام)
التمويه والتخفي

والتحليل السابق نفسه يذهب إليه العميد ركن حسن جوني، ويتفق على الأهداف التي تسعى عناصر المقاومة لتحقيقها من ارتداء هذه “العباءة”، مبينا أن إخفاء معالم الرأس والكتفين تزداد أهمية عندما نعلم أنها الأجزاء التي تعتمد عليها برمجيات الذكاء الاصطناعي في تحديد هويات الأشخاص عبر خوارزميات التشخيص الأوتوماتيكي.

ويضيف جوني أن “اختيار الرداء يكون بدقة ليناسب بيئة الركام والدمار؛ فالتمويه هنا ضروري للغاية، كما يتم الاعتماد على أقمشة ذات ألوان باهتة غير عاكسة للضوء لتجنب رصدها بواسطة الأجهزة البصرية أو الكاميرات الحرارية”.

وأكد أن هذا الغطاء لا يرتدى كلباس عادي بل هو متحرك ومرن، ويمكن وضعه على الجسد أو استخدامه كغطاء أثناء الاختباء في الحفر أو تحت الركام. مشيرا إلى أن هناك أقمشة تكون مصممة لعزل البصمة الحرارية الخاصة بالجسد، بما يقلل احتمالية كشف المقاوم عبر المستشعرات الحرارية المستخدمة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

البعد الرمزي

أما المحلل العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري فيلفت إلى أن هذا الرداء لا يكتسب دلالته من الجانب المادي فقط، بل يحمل أيضًا بُعدًا رمزيًا نفسيًا. مبينا أن هذا الغطاء حمل رمزية خاصة حين ارتداه الشهيد السنوار في نهاية حياته “وهو مقبل على مقاومة الاحتلال غير مدبر”.

ويرى الدويري أن المقاومين لجؤوا إلى هذه الوسائل البدائية لسببين:

الأول رمزي، إذ أصبح هذا الرداء علامة إقدام وقدوة في التضحية، وأما الثاني فهو مادي بحت، يهدف إلى إخفاء قسمات الوجه وتغييب بصمة العين وملامح الجسد في ظل تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي من جانب جيش الاحتلال.

وشنت إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عدوانا شاملا على قطاع غزة، راح ضحيته نحو 58 ألف شهيد ونحو 137 ألف إصابة، وآلاف من المفقودين تحت ركام منازلهم حسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة، فضلا عن تعرض أكثر من 2.3 مليون فلسطيني إلى حالة المجاعة حسب تقارير الأمم المتحدة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الكمائن كتائب القسام حماس المقاومة الذكاء الاصطناعي العسکری والإستراتیجی الاحتلال الإسرائیلی الذکاء الاصطناعی الخبیر العسکری إلى أن أن هذا

إقرأ أيضاً:

أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  

 

ارتفع عدد المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى إلى أكثر من 2300 مستوطن منذ ساعات الصباح، وذلك بالتزامن مع إحياء ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” لدى الجماعات اليمينية المتطرفة.

 

وتواصلت عمليات الاقتحام الجماعية بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات عسكرية مشددة في المسجد ومحيط البلدة القديمة، وقيّدت وصول المصلين إلى الباحات، استجابة لدعوات من جماعات “الهيكل” التي تسعى إلى رفع عدد المشاركين في اقتحامات اليوم إلى نحو 5 آلاف مستوطن.

 

وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها على أبواب الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، ومنعت عدداً من المصلين من الدخول، فيما تمكن عدد محدود جداً من أداء صلاة الفجر، قبل أن تعتدي القوات على عدد من المواطنين بالضرب.

 

وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال تنتشر بكثافة في مختلف باحات المسجد، فيما أدى مستوطنون “السجود الملحمي” عند باب الرحمة بالجهة الشرقية، وسط مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي تقدّم المقتحمين.

 

وأشارت إلى أن المستوطنين يواصلون أداء طقوس تلمودية خلال الاقتحامات، شملت ارتداء لفائف “التفلين”، وأداء طقوس جماعية، وترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع.

 

الأوقاف: الاقتحامات تهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني

 

في السياق، اعتبرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الإسلامية أن اقتحام بن غفير ومئات المستوطنين للأقصى يشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدة أن هذه الاقتحامات والطقوس التلمودية تأتي في إطار مخططات لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

 

وشددت الوزارة على أن المسجد الأقصى “حق خالص للمسلمين”، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس، كما طالبت المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات بحق المقدسات.

 

من جانبه، أكد إمام وخطيب المسجد الأقصى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى فرض وقائع جديدة في المسجد عبر تكثيف الاقتحامات والطقوس التي ينفذها المستوطنون، محذّراً من خطورة هذه الممارسات على الوضع الديني والتاريخي للقدس.

الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م0 101 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست ‏Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة وفاة 6 أشخاص وإصابة اخرين في حادث مروري مروع بحضرموت ” صور “ الجمعة, 18 يونيو 2021 - 7:30 م عاجل : حالة استنفار وإطلاق نار كثيف على طائرة تحلق فوق مطار عدن الثلاثاء, 12 أكتوبر 2021 - 11:05 م أبطال المهرة لكرة الطائرة يقابلون فريق المرسى التونسي السبت, 19 فبراير 2022 - 12:43 ص مأرب: سقوط قتلى في مواجهات بين قوات هادي ومسلحين قبليين الأربعاء, 27 نوفمبر 2019 - 9:53 م اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”   الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”   الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد

 

فيسبوكتويترتيلقرام

موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها

جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يساعد في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
  • “التعاون الإسلامي” تستنكر جرائم وإرهاب “الاحتلال والمستوطنين” ضد المدنيين الفلسطينيين
  • “لجان المقاومة”: العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”