تشن دولة الاحتلال الإسرائيلية مساء اليوم الثلاثاء غارات جوية متجددة على الجنوب اللبناني حسب القاهرة الإخبارية،وكانت توقفت الغارات الجوية.
خلال زيارة السفير الأمريكي توم باراك للقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون من أجل تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل،ولبنان وتضمن العرض الأمريكي إنسحاب قوات حزب الله في البداية من الجنوب اللبناني المحتل.
حتى يتحقق السلام بينما وصف حزب الله اللبناني بإن الورقة الأمريكية المقدمة ورقة استسلام،وقال أمين عام حزب الله نعيم قاسم بإن الحزب مستعد للسلام والحرب بذات الوقت مطالبا بإنسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة
وهو نفس الرد الذي قدمه الرئيس اللبناني بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بإنسحاب القوات الإسرائيلية من التلال الخمس المحتلة ليتحقق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة الاحتلال الإسرائيلية غارات جوية الجنوب اللبناني توم باراك مجلس الأمن الدولي غارات جویة جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.