جامعة الملك سعود تعتمد مسارًا مستقلًا للطلاب المتميزين .. فيديو
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
الرياض
أعلن الدكتور محمد الغامدي، عميد السنة الأولى المشتركة في جامعة الملك سعود، أن مجلس الجامعة أقر هذا العام قبول الطلاب المتميزين قبولًا مباشرًا في مسار مستقل، ضمن توجه يهدف إلى دعم الكفاءات الأكاديمية وتحفيز التميز.
وأوضح الغامدي أن الجامعة اعتادت في الأعوام السابقة على القبول وفق مسارات محددة، تشمل المسار العلمي والصحي والإنساني، إلا أن مجلس إدارة الجامعة قرر هذا العام استحداث مسار خاص للطلبة المتميزين يتيح لهم القبول المباشر على البرنامج الأكاديمي، على أن يمروا عبر برنامج السنة المشتركة كجزء من مسيرتهم الجامعية.
وأشار إلى أن الاستعدادات لهذا التوجه الجديد بدأت منذ وقت مبكر، بهدف توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم تطلعات الطلاب المتميزين.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/8W4upjviHfxqSUiQ.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الطلاب المتميزين جامعة الملك سعود محمد الغامدي مسار مستقل
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.