جدل بعد تعليق لوحات في دمشق تجمع الشرع وترامب.. من يقف خلفها؟
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
ثار جدل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليق لوحات في شوارع العاصمة السورية دمشق، تجمع الرئيس أحمد الشرع بنظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وكُتب على اللوحة "القادة الأقوياء يصنعون السلام.. الشعب السوري يشكركم".
وبالتدقيق في صور اللوحات الإعلانية، تبين أن من قام بتعليقها هي منظمة "مواطنون لأجل أمريكا آمنة C4SSA"، وهي منظمة سورية مدعومة أمريكيا.
وقال بكر غبيس مسؤول المنظمة، إن "مواطنون لأجل أمريكا آمنة"، هي من قامت بتعليق اللوحات في شوارع وساحات دمشق.
وبرر تعليق اللوحات قائلا بالعلاقات الأمريكية السورية، نافيا أن يكون لذلك أي تلميح حول التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف "نحن كأبناء جالية سورية أمريكية و كفاعلين في واشنطن لعشرات السنوات نرى أهمية هذا العمل و هذه الرسائل لما فيه مصلحة تاريخيّة للبلدين و الشعبين، ولما فيه من تخذيل لخطط إسرائيلية وإيرانية و توابعهم".
وكان الشرع التقى ترامب في العاصمة السعودية الرياض منتصف أيار/ مايو الماضي، وهو اللقاء الأول من نوعه بين رئيس أمريكي ورئيس سوري منذ 25 عاماً.
ولاحقا، أعلن ترامب رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، مما اعتبره البعض نقطة تحول في العلاقات بين البلدين.
وضعت صورة الرئيس أحمد الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكتب عليها "القادة الأقوياء يصنعون السلام. الشعب السوري يشكركم".#دمشق pic.twitter.com/kZIN0Sjg5s
— همام (@HamamIssa7) July 8, 2025صورة ترامب و الجولاني في دمشق pic.twitter.com/N1Gf1cbHgO
— Ahmed Mohammed ☪???????? (@AhmedMoham98816) July 8, 2025تكلم البعض عن تعليقات حول لوحات اعلانية في أحياء و ساحات دمشق قمنا برعايتها في منظمة مواطنون لأجل امريكا آمنة C4SSA، و هي احدى المنظمات السورية الأمريكية الفاعلة منذ سنوات عديدة خاصة ايام خذلان القريب و البعيد للشعب السوري و ثورة الشعب السوري
الاعلان برعاية المنظمة كما هو مكتوب… pic.twitter.com/W9eHyidrTl
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية دمشق ترامب سوريا سوريا دمشق ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34