اتحاد العاصمة يودّع لاعبه أسامة شيتة بعد 8 سنوات من التألق
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
أعلن نادي اتحاد العاصمة اليوم الثلاثاء، رسميًا، نهاية مشوار متوسط ميدانه أسامة شيتة مع الفريق، بعد انتهاء العقد الذي جمع الطرفين منذ سنة 2017، والذي استمر ثمانية أعوام كاملة.
ووجهت إدارة النادي شكرها وامتنانها للاعب في بيان مؤثر، الذي خاض 175 مباراة بقميص الاتحاد، وترك بصمة مميزة في كل موسم بفضل روحه القتالية والتزامه الكبير داخل الملعب وخارجه.
وقد عرفت مسيرة شيتة مع النادي تتويجه بـ أربعة ألقاب، بينها اثنان على الصعيد المحلي: بطولة الجزائر و كأس الجزائر.
إلى جانب إنجازين قاريين مهمين: كأس الكونفدرالية الإفريقية و كأس السوبر الإفريقي
و وصف نادي الإتحاد لاعبه السابق بـ”المثال في الانضباط والعطاء”، متمنياً له التوفيق في باقي مشواره الكروي.
يُذكر أن شيتة يُعدّ من بين اللاعبين القلائل الذين حافظوا على استمراريتهم في صفوف “سوسطارة” لعدة مواسم متتالية، ما جعل وداعه لحظة مؤثرة في تاريخ النادي وجماهيره، خاصة بعد أيام فقط من تتويج بكأس الجزائر رفقة فريقه على حساب شباب بلوزداد.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.