توجيه بزيادة الطاقة الاستيعابية لبرامج صندوق الوطن الصيفية
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
وجه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، بزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس والمراكز المشاركة في البرامج الصيفية لصندوق الوطن، بعدما شهد اليومان الأول والثاني إقبالاً فاق التوقعات، مؤكداً حق أبناء وبنات الإمارات في مناطق الدولة كافة بالمشاركة والاستفادة مما تقدمه هذه البرامج.
ودعا كل مدرسة ومركز ثقافي وشبابي مشارك إلى توثيق أنشطته اليومية عن طريق الصور الفوتوغرافية والفيديو طوال فترة البرامج الصيفية، على أن يتم تقييم الصور و«الفيديوهات» التي توثق أهم الأنشطة، لاختيار أفضل مدرسة مشاركة، وفقاً لما تقدمه من أنشطة متميزة وجودة في التعامل مع الطلاب وأولياء الأمور.
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك أهمية تحفيز الطلبة المشاركين في «العربية لغة القرآن» عن طريق تنظيم مسابقات داخل كل فصل، وكل مدرسة في قراءة وحفظ بعض سور القرآن، إضافة إلى مسابقة في التجويد والتلاوة.
كما أكد أن صندوق الوطن حريص على أن تكون البرامج الصيفية لهذا العام تجربة استثنائية للجميع، تنطلق بالطلاب المشاركين بالأنشطة إلى عالم من الفنون والإبداع والتراث وتعزيز اللغة والهوية، بحيث تجتمع لديهم الفائدة والمتعة والترفيه والنشاط الرياضي والإبداعي.
جاء ذلك خلال متابعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أنشطة البرامج الصيفية لصندوق الوطن، التي انطلقت أول من أمس في إمارات الدولة كافة، وشهدت كثافة كبيرة في الحضور والتسجيل خلال اليومين السابقين، وانتظاماً في جميع الصفوف، وفقاً للفئات المشاركة، والتي تتضمن الأولى من 8 إلى 10 سنوات، وشملت أنشطتها الفنية والمعرفية والقيمية والترفيهية والرياضية عدة موضوعات، منها «منبع العطاء» التي تتناول قيم الكرم والبذل ومساعدة الآخرين من خلال القصص، والرموز التاريخية للإمارات.
وثمَّن ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، جهود المدارس والمراكز المشاركة في البرامج الصيفية لصندوق الوطن، لما لها من أثر عظيم في تحقيق النجاح والتميز، وتحقيق حالة من الرضا والسعادة لدى أولياء الأمور والطلاب المشاركين، مشيداً بالتعاون الكبير مع العديد من المؤسسات المحلية والاتحادية والخاصة التي تشارك في دعم هذه البرامج في إمارات الدولة كافة.(وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان صندوق الوطن البرامج الصیفیة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.