خبير تقني: حريق سنترال رمسيس كشف غياب خطط الطوارئ وخللًا يُهدّد الأمن القومي
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
حذّر الدكتور ثروت نافع، أستاذ الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجامعات الكندية، من خطورة غياب خطط فعّالة لإدارة الكوارث واستمرارية العمل، لا سيّما بعد حادث الحريق الذي تعرض له سنترال رمسيس، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي قد تنشأ نتيجة كوارث طبيعية كالزلازل أو تهديدات إرهابية وتخريبية تمس الأمن القومي للدولة.
وأوضح "نافع"، في مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامينشأت الديهي، خلال برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية TeN مساء الثلاثاء، أن تصميم الأنظمة الحساسة يجب أن يأخذ في الاعتبار احتمالية توقفها عن العمل، وهو ما يستدعي وجود نسخ احتياطية متماثلة في مواقع أخرى، تحتوي على نفس البيانات والمعدات والتطبيقات، لتبدأ العمل بشكل تلقائي عند حدوث أي طارئ.
وشدّد على ضرورة وجود جدول أولويات واضح ودقيق للخدمات والمعاملات، تُحسب فيه الفروقات الزمنية بالدقيقة والثانية، وفقًا لأهمية ودرجة حساسية كل معاملة، مؤكدًا أن التأخير في استعادة الخدمات الحيوية، حتى ولو لساعات، يعكس خللًا في خطة استمرارية العمل.
واختتم تصريحه بالإعراب عن قلقه من استمرار تعطل بعض الخدمات الحرجة حتى الآن، مما يثير تساؤلات جدّية حول مدى وجود خطة للطوارئ من الأساس، وإن وُجدت، فإما أنها لم تكن دقيقة، أو لم تُطبّق كما ينبغي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سنترال رمسيس حريق الاتصالات
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.