حلا شيحة تتحدث عن كواليس خلعها الحجاب والأزمة النفسية التي مرت بها
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
في ظهور جديد لها عبر قناتها الخاصة على يوتيوب، خرجت الفنانة حلا شيحة عن صمتها وتحدثت للمرة الأولى فترة خلعها الحجاب وزيجتها الفاشلة من الداعية المصري معز مسعود.
اقرأ ايضاًوفي فيديو مؤثر بثّته عبر قناتها الرسمية على “يوتيوب”، فتحت حلا قلبها لجمهورها، وقالت: "لما لبست الحجاب المرة اللي فاتت، كنت فاكرة إن الخطوة دي هتكون بداية حياة روحانية مستقرة، وإن الزواج ده هيكون عون ليا، بس اكتشفت إنه العكس تمامًا.
وأضافت: "الانفصال كان صدمة مزدوجة.. كنت حساسة جدًا وكل حاجة كانت بتوجعني، وبدأت أحس إني مش أنا. الغضب جوايا وصل لمرحلة إني زعلت من ربنا وكنت بقول: أنا سبْت الدنيا وجيتلك يا رب، ليه مش واقف جنبي؟ بس لما فكرت، فهمت إن ده كان غضب مش في مكانه.. كنت بانتقم من نفسي، من حلا اللي اتربت على الطاعة والهدوء والقرب من ربنا”.
وأكملت حديثها قائئلة: "بعد الطلاق، سمعت كلام بيقول إن الناس اللي عندها أولاد وبيضطروا ينفصلوا بيتعرضوا لصدمة نفسية بتأثر حتى على كيمياء دماغهم… وأنا حاسة إن ده اللي حصلي فعلًا، حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت”.
وتفاعل الجمهور مع تصريحات الفنانة المعتزلة حول تأثير الانفصال عن حياتها وسط تساؤلات عن اشارتها إلى أن الحالة النفسية بعد هذه الزيجة هي السبب وراء خلع حجابها قبل مدة.
كلمات دالة:حلا شيحة تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: حلا شيحة حلا شیحة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.