تسريبات صوتية لـ ترامب.. الرئيس الأمريكي يهدد بقصف موسكو وبكين
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
أفادت شبكة سي إن إن الأمريكية بحصولها علي تسجيلات صوتية منسوبة الي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث يهدد فيها
نظيره الروسي فلاديمير بوتين بقصف موسكو ونظيره الصيني شي جين بينغ بضرب بكين، وذلك قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.
التهديد بقصف موسكو
وأشارت القناة الأمريكية أن التسجيل يتحدث فيه ترامب لكبار المتبرعين لحملته الانتخابية خلال 2024 بأنه سعى في السابق لردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مهاجمة أوكرانيا عبر التهديد بقصف موسكو.
ووفقًا للتسجيل الصوتي فقد قال ترامب أيضا : قلتُ لبوتين إذا دخلتم أوكرانيا، فسأقصف موسكو قصفاً انتقامياً، وأقول لكم إنه ليس لدي خيار آخر، ثم قال بوتين: لا أصدقك، لكنه صدقني بنسبة 10%.
تحذير للصين
كما لفت التسجيل الصوتي الي ان ترامب ادعى لاحقاً أنه نقل تحذيراً مشابهاً إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ من غزو تايوان، قائلاً له : إن الولايات المتحدة ستقصف بكين رداً على ذلك.
وقال ترامب عن شي: لقد ظنني مجنوناً، ولم تكن لدي مشكلة قط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب أمريكا رئيس أمريكا ا الصين روسيا أوكرانيا تايوان
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
واشنطن - الوكالات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدوا تشككهم في فرص إبرام اتفاق سلام، مشيرة إلى أن ترامب أصبح أكثر اقتناعًا بأن المفاوضات قد لا تفضي إلى سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لا يرى خيارات جيدة في التعامل مع إيران سوى مواصلة الضربات العسكرية.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورًا قالت إنها توثق استهداف مواقع عسكرية إيرانية خلال جولة جديدة من الضربات، مؤكدة أنها أكملت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية في طهران فُعّلت للتصدي لما وصفته بـ"أهداف معادية".