قطاع الاتصالات بالحديدة يُحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
نظّمت فروع المؤسسة العامة للاتصالات، والهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي، و شركة تليمن بمحافظة الحديدة، اليوم الأربعاء، فعالية خطابية وثقافية إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تحت شعار “هيهات منا الذلة”، للعام 1447هـ.
وفي الفعالية، أكد وكيل محافظة الحديدة لشؤون الخدمات، محمد سليمان حليصي، أهمية إحياء ذكرى كربلاء، لما تحمله من دروس خالدة في مقارعة الظلم والانحراف، واستلهام القيم والمبادئ التي رسّخها الإمام الحسين في مواجهة الطغيان والانحراف عن نهج الحق.
وأشار إلى أن ما يتعرض له أبناء غزة واليمن من ظلم وعدوان، إنما هو امتداد لمظلومية كربلاء، وأن الواجب اليوم هو السير على نهج الإمام الحسين في رفض الذل والانتصار للحق ونصرة المستضعفين، والتصدي لمخططات قوى الهيمنة والاستكبار الأمريكي والصهيوني وأدواتهما في المنطقة.
من جانبه، شدد مدير إدارة الخدمات بقطاع الاتصالات، مراد جابر، في كلمته نيابة عن الجهات المنظمة، على أن ذكرى عاشوراء تمثل محطة للتعبئة الإيمانية والثورية، واستحضار رسالة الإمام الحسين الثورية التي تدعو إلى التضحية والفداء في سبيل الدفاع عن المبادئ والقيم.
وأكد على أهمية ترجمة هذه المبادئ إلى واقع عملي من خلال مواصلة مواجهة مشاريع الهيمنة، ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة، وتصعيد عمليات الردع في وجه الكيان الصهيوني.
بدوره، أشار كل من الشيخ علي عضابي والشيخ عبدالرحمن الورفي، في كلمة العلماء، إلى أن إحياء ذكرى عاشوراء لا يُراد منه مجرد استحضار الأحزان، بل استلهام الدروس والعبر التي تمثل مدرسة متكاملة في الوعي والثورة والكرامة.
وأكدوا أن الإمام الحسين عليه السلام لم يكن مجرد شخصية تاريخية، بل هو رمز لقيم العدالة والتضحية والحرية، وأن إحياء نهجه اليوم يتجلى في الصمود أمام العدوان، وكشف المشاريع الصهيونية الأمريكية الساعية للهيمنة على مقدرات الشعوب، وفي مقدمتها اليمن.
حضر الفعالية مدراء عموم فروع الاتصالات علي هبة مكي ، والبريد، حسين حبيب. وتليمن ، وليد الغيلي، وعدد من من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام، وموظفو قطاع الاتصالات بمحافظة الحديدة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.