عاجل- حدث أمني يهز جيش الاحتلال في خانيونس.. مروحيات الإجلاء تهرع للمكان
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
هز حادث أمني صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، عقب عملية نوعية نفذها مقاتلو سرايا القدس باستخدام قذائف الهاون. وأسفرت العملية عن استهداف مباشر لقوات وآليات الاحتلال المتوغلة في المنطقة، في وقت تصاعدت فيه وتيرة المواجهات الميدانية بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد ملحوظ من فصائل المقاومة، التي كثّفت في الآونة الأخيرة من توثيق عملياتها وبثها عبر وسائل الإعلام، في خطوة تهدف إلى إبراز قدراتها العسكرية، ورفع معنويات الفلسطينيين في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
وقد أظهرت المقاطع المصورة التي بثّتها قناة الجزيرة لحظة تنفيذ العملية، حيث ظهر مقاتلو سرايا القدس وهم يطلقون قذائف الهاون نحو تجمعات الاحتلال، وسط تنظيم وتخطيط محكم، يعكس مستوى التنسيق العملياتي العالي الذي باتت تتمتع به المقاومة في غزة.
قذائف الهاون تستهدف الآليات والجنود جنوب غزة
وفق بيان سرايا القدس، فإن العملية استهدفت بشكل مباشر جنودًا وآليات للجيش الإسرائيلي في محور التوغل داخل مدينة خان يونس، باستخدام عدة قذائف هاون، في وقت كانت فيه قوات الاحتلال تنفذ عمليات برية موسعة في المنطقة.
وتعد هذه العملية واحدة من سلسلة استهدافات دقيقة نفذتها السرايا ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، مؤكدة أن المقاومة ما تزال قادرة على التصدي للتوغل رغم شدة القصف الإسرائيلي.
المقاومة تكثف نشر مشاهد العمليات
خلال الأيام الأخيرة، كثفت فصائل المقاومة بث مشاهد حية لهجماتها الميدانية، خصوصًا في مناطق خان يونس وجباليا وبيت حانون والشجاعية، وهي محاور رئيسية شهدت مواجهات عنيفة.
وقد بثت سرايا القدس مؤخرًا صورًا لتفجير آليتين إسرائيليتين بعبوات مضادة للدروع، إلى جانب الاستيلاء على طائرة مسيرة إسرائيلية في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.
وتسعى فصائل المقاومة من خلال هذه المقاطع إلى إثبات استمرارية فعاليتها القتالية، رغم الضغط العسكري الإسرائيلي الكبير، بالإضافة إلى إرسال رسائل ردع قوية إلى الجيش الإسرائيلي.
كتائب القسام تنضم للمشهد
من جانبها، نشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- صورًا لاستهداف قوات الاحتلال في محاور التوغل شرقي مدينة غزة.
كما أعلنت سرايا القدس عن استهداف قوة إسرائيلية في شارع المارس وسط خان يونس بصاروخ من طراز 107، وهو ما يشير إلى استمرار العمليات النوعية للمقاومة رغم القصف المستمر والحصار المفروض.
المشهد الميداني: تصعيد مستمر ومقاومة لا تلين
المشاهد الميدانية المتواترة تؤكد أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في نهجها الدفاعي والهجومي، رغم الخسائر الكبيرة والمعاناة الإنسانية التي يشهدها القطاع.
وتعمل المقاومة على توثيق كل عملية عسكرية في محاولة للتأثير الإعلامي، المحلي والدولي، وتسليط الضوء على حجم المواجهة الميدانية التي تخوضها ضد الاحتلال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سرايا القدس خان يونس قذائف الهاون الجهاد الإسلامي استهداف جنود الاحتلال المقاومة الفلسطينية كتائب القسام غزة الان حي الشجاعية فصائل المقاومة في غزة آخر أخبار غزة اليوم سرایا القدس خان یونس
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.