هل قامت الدولة بحرق سنترال رمسيس لـ بيعه؟..الحكومة تكشف الحقيقة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، إن كل سنترال لديه القدرة على زيادة التحميل، وذلك تحسبا لأي طوارئ قد تحدث، مشددا على أن الخدمات لم تنقطع ولكنها تأثرت.
وأوضح الحمصاني، خلال مداخلته ببرنامج "على مسئوليتي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الاقاويل المنتشرة حول قيام الدولة بحرق سنترال رمسيس من أجل بيعه أمر غير صحيح وليس له أي أساس من الصحة.
وأضاف ان الدولة لن تقوم بحرق أصولها لبيعها، وذكر حرص الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء على زيارة سنترال رمسيس ومتابعة كافة الإجراءات المنفذة لمواجهة الحريق، بصحبة وزير الاتصالات، وتم التعامل مع الحادث وسيتم تجنبه مستقبلا.
وأشار متحدث الحكومة، إلى أن وزارة الاتصالات عملت على تحويل جزء من سنترال رمسيس إلى سنترال آخر بعد نشوب الحريق، ومن ثم إيقاف سنترال رمسيس بالكامل حاليا، معلقا: خلال ساعات ستعود جميع الخدمات المتأثرة الآن في المنطقة المحيطة لسنترال رمسيس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الحمصاني مجلس الوزراء سنترال رمسيس رمسيس سنترال رمسیس
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.