فريق تويوتا جازو للسباقات يحصد المركز الثاني في رالي أكروبوليس باليونان ويحافظ على صدارة بطولة المُصنِّعين بفارق 65 نقطة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- حقق فريق تويوتا جازو للسباقات مركزًا متقدمًا في رالي أكروبوليس باليونان بعد جملةٍ من الطرقات الوعرة والمسارات الجبلية المتعرجة ودرجات الحرارة المرتفعة على متن سيارة تويوتا جي آريارس رالي 1 التي تحمل الرقم 17؛ حيث تُوج سيباستيان أوجييهومساعده فنسان لانديه بالمركز الثاني، ليسهما في الحفاظ على صدارة الفريق لبطولة السائقين، وتفوق شركة تويوتا بفارق 65 نقطة في بطولة المُصنِّعين.
شكلت التضاريس الصخرية الوعرة في اليونان ودرجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية تحديًا كبيرًا لفريق تويوتا جازو للسباقات وسيارة تويوتا جي آر يارس رالي 1؛ فقد كانت المراحل الأولى التي وقعت غرب أثينا اختبارًا حقيقيًا لمتانة السيارة، خاصة بوجودالحصى المتحرك وتدرجات الصخور، في حين لم تترك الطرقات الجبلية الضيقة والمتعرجة في المراحل الأخيرة أي مجالٍ للخطأ. مع ذلك، حافظ أوجييه على صدارته خلال اليوم الأول رغم حلوله ثانيًا، ما ساعده في تجاوز خط النهاية محافظًا على سجله الزمني المنافس.
وعليه، بدأ أوجييه ومساعده لانديه المرحلة الأخيرة بفارق 43.6 ثانية عن المتصدر، وبذلا جهدًا كبيرًا ليسجلا أسرع زمنٍ في مرحلة باور الأخيرة. وقد أتاحت لهما هذه النتيجة تصدر تصنيف اليوم الأخير، والحصول على 10 نقاطٍ إضافيةٍ، بالإضافة إلى 17 نقطةٍ لحصولهماعلى المركز الثاني في الترتيب العام.
كانت تويوتا قد شاركت على مدى الأعوام الماضية في العديد من رياضات سباق السيارات، بما في ذلك سباق “الفورمولا 1″، و”بطولة العالم للتحمل”، و”سباق نوربورغرينغ للتحمل 24 ساعة”. وكانت مشاركة تويوتا في هذه الفعاليات تتم عبر فرق وكيانات منفصلة داخل الشركة حتى شهر نيسان من العام 2015 حين قامت شركة تويوتا بتأسيس قسم “جازو للسباقات”، وذلك بهدف توحيد جميع أنشطتها في مجال رياضة سباق السيارات تحت اسم واحد. وانطلاقًا من قناعة تويوتا وشعارها “نكتسب الخبرة على الطرقات؛ لنصنع أفضل السيارات”، يسلط “جازو للسباقات” الضوء على دور رياضات سباق السيارات بوصفها ركيزة أساسية لالتزام الشركة بتطوير أفضل سيارات على الإطلاق. وبالاستفادة من سنوات الخبرة المكتسبة في ظل الظروف القاسية لمنافسات رياضات سباق السيارات المختلفة، يهدف “جازو للسباقات” إلى تطوير تقنيات رائدة وحلول جديدة من شأنها أن تمنح الجميع تجربة الانطلاق بِحُرِّية وروح المغامرة ومتعة القيادة.
ومن المقرر أن تقام الجولة الثامنة من بطولة العالم للراليات 2025 التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في إستونيا (17–20 تموز)، مما يُعيد هذا الرالي إلى أجندة البطولة بعد غياب عامٍ كامل. سيشهد الحدث مساراتٍ متنوعة تجمع بين الطرق الواسعة والأخرى الضيقة عالية السرعة، والمغطاة معظمها بالحصى والرمال الناعمة، وذلك في محيط مدينة تارتو– ثاني أكبر مدينة في إستونيا والمقر الرئيسي للرالي.
بإمكان المهتمين استكشاف سيارات تويوتا جازو للسباقات في معرض المركزية تويوتا في شارع مكة، والبقاء على اطّلاع بآخر المستجدات والمشاركات في السباقات والبطولات المحلية، والإقليمية، والدولية من خلال متابعة الصفحة الرسمية على منصات فيسبوك وإنستغرامويوتيوب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن مال وأعمال عربي ودولي مال وأعمال اخبار الاردن الشباب والرياضة اخبار الاردن تویوتا جازو للسباقات سباق السیارات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.