قال أيمن عبد العزيز، المدرب العام السابق للفريق الأول بنادي الزمالك، إن نادي الزمالك يظل صاحب الفضل الأكبر على كل نجومه، وهو السبب الرئيسي في شهرتهم داخل وخارج الملعب، مشيرًا إلى أن الانتماء لهذا الكيان العظيم لا يُقارن بأي شيء آخر، وموجهًا في الوقت نفسه الشكر لمجلس إدارة النادي على تكريمه في مشهد يعبّر عن قيمة الوفاء داخل القلعة البيضاء.

أيمن عبد العزيز: الزمالك هو صاحب الفضل الأكبر

وتحدث عبد العزيز في مداخلة هاتفية لبرنامج زملكاوي، عن أداء الفريق مؤخرًا، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه عمر جابر في الفترة الماضية، مؤكدًا أنه ظهر بروح الزمالك الحقيقية.

نجم الزمالك السابق: أتوقع موسمًا قويًا للأبيض.. والحكم على المشروع في نهايته الزمالك يعلن تعديل موعد مباراة أورانج الودية

كما أعرب عن أمنيته في الحفاظ على عناصر الدفاع وعدم التفريط في أي لاعب داخل منظومة الدفاع، نظرًا لأهمية هذا الاستقرار في بناء فريق قوي للمنافسة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن اللاعب الشاب أحمد حسام يملك إمكانيات كبيرة تؤهله ليكون مستقبل خط الدفاع في الزمالك إذا ما حصل على الفرصة والتوجيه المناسب.

وعن النجوم المعتزلين، أكد عبد العزيز أن محمد عبد الشافي من أكثر الشخصيات الراقية التي مرت على الزمالك، وأن حبه للنادي وانتماءه الخالص يجب أن يُستثمر في موقع يخدم المنظومة، بينما وصف شيكابالا بأنه امتداد أصيل لكل الأجيال، يحمل جينات الزمالك في شخصيته وأدائه وحضوره، مؤكدًا أن جمهور الزمالك سيظل دائمًا هو مصدر الدعم الحقيقي للنادي، لأنه الوحيد الذي لا يتغير ولا يتخلى مهما كانت الظروف.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: عبد العزیز

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • أسعار الفراخ اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 59 جنيها
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • «الأكبر على الإطلاق».. ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران