عقد مجلس إدارة النادي الاسماعيلي، مساء الأربعاء، اجتماعا طارئا لمناقشة الأحداث الجارية، حيث قرر مجلس إدارة النادي الدعوه لعقد الجمعية العموميه غير العادية لطرح أو تجديد الثقه في مجلس إدارة النادي وذلك على الرغم من عدم اكتمال العدد القانوني لطلب عقد جمعية عمومية غير عادية والذي تقدم به بعض الأعضاء.

رسميًا.

. عدم اكتمال النصاب يُبقي مجلس الإسماعيلي في موقعه موقف صلاح مصدق من الرحيل عن الزمالك

ويأتي هذا قرار المجلس احتراما وتقديرا للشارع الإسمعلاوي وأعضاء الجمعية العمومية وللشفافية المطلقة وترك الأمر في يد أعضاء الجمعية أصحاب المصلحة الحقيقية، وتأكيدا على عدم تمسكهم بمقاعدهم إلا للصالح العام واستكمال العديد من المشروعات الجاري العمل على تنفيذها وخاض بشأنها خطوات جادة واقتراب دخولها حيز التنفيذ على أرض الواقع.

هذا وقد حدد مجلس إدارة النادي الإسماعيلي يوم ١٢ أغسطس المقبل موعدا لعقد الجمعية العمومية الغير عادية على أن يعلن النادي كافة التفاصيل الخاصه بالإجراءات القانونية لانعقاد الجمعية.
 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مجلس الإسماعيلي نادي الإسماعيلي مجلس الادارة الجمعية العمومية النادي الإسماعيلي مجلس إدارة النادی

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • مجلس الزمالك يتمنى الشفاء لهشام نصر بعد تعرضه لوعكة صحية
  • في افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بالمنيا.. أندريه زكي يدعو للتمسك بالحقيقة ومواجهة الشائعات
  • إدارة ترامب تفرض رسوماً جمركية جديدة على 80 دولة استناداً إلى قوانين العمل القسري
  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»