رسميًا.. أسعار البنزين اليوم الخميس 10 يوليو 2025
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أسعار البنزين اليوم الخميس 10 يوليو 2025 تشغل بال الكثير، وسط حالة ترقب لاجتماع لجنة التسعير التلقائي، والذي أجلته الحكومة لمدة 3 أشهر وفقا لتصريحات سابقة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
أسعار البنزين اليوم الخميس 10 يوليو 2025ويستعرض التقرير التالي القائمة الكاملة لـ أسعار البنزين والسولار في مصر بعد التحريك الأخير في شهر أبريل الماضي، حيث أنه من المقرر أن تجتمع لجنة التسعير التلقائي في أكتوبر بدلا من يوليو الجاري.
أسعار البنزين والغاز اليوم الأربعاء 9 يوليو 2025.. اللتر بـ19 جنيهًا لـ95
أسعار البنزين اليوم الثلاثاء 8 يوليو 2025.. 95 بـ19 جنيهًا
أسعار البنزين بأنواعه اليوم الأحد 6 يوليو 2025
رسميًا.. أسعار البنزين اليوم في مصر السبت 5 يوليو 2025
مفيش زيادة.. أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس
جاءت الأسعار الرسمية للبنزين اليوم الثلاثاء 8 يوليو في الأسواق المحلية كالتالي:
سجلت أسعار البنزين للتر 95 أوكتان: 19 جنيهًاسجلت أسعار البنزين للتر 92 أوكتان: 17.25 جنيهًاسجلت أسعار البنزين للتر 80 أوكتان: 15.75 جنيهًاأسعار السولار في مصر اليومإلى جانب البنزين، تضمنت قائمة المحروقات الأخرى الأسعار التالية:
سعر السولار اليوم للتر: 15.5 جنيهًاسعر غاز تموين السيارات: 7 جنيهات للمتر المكعبسعر طن المازوت المورد لباقي الصناعات: 10500 جنيهوتعد هذه الأسعار سارية في محطات الوقود والمنافذ الرسمية في مختلف المحافظات، حيث تخضع للتطبيق وفق القرارات الحكومية الحالية، وتتابع الجهات المختصة مدى التزام المحطات بها على مستوى الجمهورية.
موعد اجتماع لجنة التسعير التلقائي المقبلتعقد لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية اجتماعها بشكل دوري كل 3 أشهر، ويكون ذلك خلال الأسبوع الأول من شهور يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر من كل عام.
ويهدف الاجتماع إلى دراسة أوضاع سوق الوقود محليًا ودوليًا، وتحديد الأسعار بناءً على معادلة سعرية تتضمن عدة عوامل أبرزها:
متوسط الأسعار العالمية للخامتكلفة الإنتاج والنقلسعر صرف الجنيه أمام الدولاروكان المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أكد في تصريحات تليفزيونة سابقةـ أن الحكومة ملتزمة بعدم رفع أسعار الوقود والمحروقات حتى أكتوبر المقبل وليس بعد 3 أشهر من اجتماع لجنة التسعير التلقائي في إبريل الماضي.
احتياطات استراتيجية لتأمين احتياجات الدولةواتخذت الحكومة إجراءات مسبقة لضمان تلبية احتياجات الدولة من المواد البترولية والغاز الطبيعي، وذلك من خلال خطة شاملة تم تنفيذها خلال الأشهر الماضية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة في الأسواق العالمية.
في سياق أخر، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم أن الحكومة اتخذت إجراءات استباقية لتسريع وصول سفن التغويز “تحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية” إلى مصر، في ظل التحديات المرتبطة بإمدادات الطاقة وزيادة الطلب المحلي خلال فصل الصيف.
بدء ضخ الغاز الأسبوع المقبل
وأوضح مدبولي أن الخطة الأصلية كانت تقضي بوصول سفن التغويز في الأسبوع الأخير من شهر يوليو، لكن تم التنسيق مع الفرق الفنية لتعجيل الموعد، بحيث تبدأ أول سفينتين ضخ الغاز بداية الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار البنزين اليوم البنزين أسعار السولار في مصر اليوم سعر السولار اليوم أسعار البنزين للتر 92 أسعار البنزين للتر 95 لجنة التسعیر التلقائی أسعار البنزین للتر یولیو 2025 جنیه ا فی مصر
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.