الصحة: اغلاق عيادة شهيرة يديرها منتحل صفة طبيب بالدقي
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، إغلاق عيادة "سما بيوتي كلينك للجلدية" للعمل بدون ترخيص ويديرها منتحل صفة طبيب بشري، بالمخالفة للقانون، بشارع جامعة الدول العربية بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة.
. ضبط مواد غذائية غير صالحة وإعدام كميات فاسدة
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تم تشكيل لجنة من الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية، ومباحث التموين التابعة لوزارة الداخلية، لمعاينة العيادة المذكورة، حيث تبين أن العيادة تعمل بدون ترخيص، كما أن مالكة العيادة حاصلة على ليسانس حقوق وليس لها صلة بالمجال الطبي، وتقوم بمناظرة الحالات بالمخالفة لقانون مزاولة المهنة رقم 415 لسنة 1954.
ومن جانبه، أشار الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص، إلى أنه تم ضبط مجموعة من المستحضرات والأدوية الطبية الغير مرخصة، لافتاً إلى أن جميع الأدوية ضبطت بمكان غير مرخص وبظروف تخزينية غير صحيحة.
غلق وتشميع العيادةوأكد "زكي"، أنه تم غلق و"تشميع" العيادة، وإحالة كافة المخالفات لجهات التحقيق، مشددا على ان الوزارة تحرص على إحكام الرقابة على المنشآت الطبية، للتأكد من استيفاءها للاشتراطات الصحية، وحصول المنشآت والعاملين بها على التراخيص اللازمة، وتطبيق معايير مكافحة العدوى، ومراجعة صلاحيات الأدوية، كما يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفات التي يتم رصدها خلال المرور، لضمان تقديم خدمات الطبية آمنة حرصًا على صحة وسلامة المرضى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة ترخيص الدقي العلاج الحر
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية تدين استهداف سيارة إسعاف في النبطية الفوقا وتطالب بتحرك دولي
أدانت وزارة الصحة العامة اللبنانية تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على سيارات الإسعاف والأطقم الصحية، مشيرة إلى أن آخرها وقع اليوم في بلدة النبطية الفوقا، حيث استُهدفت بشكل مباشر سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية، ما أدى إلى إصابة مسعفين اثنين بجراح وتضرر سيارة الإسعاف.
وأكدت الوزارة، في بيان اليوم /الجمعة/، أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسلة الاستهدافات التي طالت المسعفين والعاملين في القطاع الصحي، معتبرة أن استهداف الطواقم الطبية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية التي تكفل حمايتهم أثناء أداء مهامهم.
ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي والهيئات الأممية إلى التحرك لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، مؤكدة أن استمرار الصمت إزاء هذه الانتهاكات يشجع على التمادي في مخالفة القوانين الدولية التي تفرض حماية العاملين في القطاع الصحي.