كشف تحقيق أجرته شركة لويدز ليست إن الأمم المتحدة اشترت الناقة صافر عبر برنامجها الإنمائي، وتدفع 450 ألف دولار شهريا لتغطية تكاليف صيانة الناقلة ورواتب طاقمها، لكن الحوثيون هم المستفيد الأكبر.

 

وقال التحقيق الذي ترجمه الموقع بوست إن الحوثيين استخدموا اليمن خلال العامين الماضيين كمرفق تخزين عائم للنفط الروسي، مما مكنهم فعليًا من التحايل على العقوبات الدولية، وعلى واردات النفط إلى الموانئ الخاضعة لسيطرتهم.

 

وحددت قائمة لويدز ثلاث حالات على الأقل، حيث رست ناقلات تحمل نفطًا روسيًا مع اليمن في المياه المفتوحة، ونقلت مئات الآلاف من براميل النفط.

 

وأفادت تقارير هذا الشهر أن الحوثيين سحبوا النفط من الناقلة لأول مرة، وحملوه على متن سفينة "سي ستار 1"، التي ترفع علم بنما، وقاموا بتفريغه في ميناء رأس عيسى الذي يسيطر عليه الحوثيون.

 

وردا على ذلك، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه انتقد بشدة كل حالة من حالات تسليم النفط الروسي إلى اليمن، وأكد أن نقل النفط من الناقلة صافر كان ضروريا لمنع كارثة بيئية وإنسانية واقتصادية كبرى في المنطقة.

 

وبحسب تحقيق الشركة اشترت الأمم المتحدة الناقلة صافر التي تسمى الآن اليمن لصالح الحوثيين قبل بدء الحرب في غزة، بتكلفة 55 مليون دولار، ومنذ ذلك الحين، واصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دفع 450 ألف دولار شهرياً لتغطية تكاليف صيانة الناقلة ورواتب طاقمها.

 

وكانت السفينة صافر والتي يتجاوز عمرها 49 عاما تهدد بكارثة بيئية قبالة السواحل اليمنية، وجرى انقاذها من خلال تفريغ النفط، وبعد حملة تبرعات عالمية، اشترت الأمم المتحدة السفينة اليمنية ونقلتها إلى شركة مملوكة بشكل مشترك تمثل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والحوثيين.

 

واكتملت العملية الطارئة لنقل 1.1 مليون برميل من النفط من الناقلة صافر إلى اليمن في أغسطس/آب 2023. ولكن بعد أن بدأ الحوثيون في استهداف السفن التجارية في مضيق باب المندب، تم تعليق الجهود الرامية إلى سحب الناقلة بعيدًا عن المنطقة.

 

المصدر: الموقع بوست - وكالات - صحف


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: جماعة الحوثي الناقلة صافر البحر الأحمر النفط الروسي روسيا الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

تحذير أممي عاجل.. تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يهدد اليمن والمنطقة

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

جدد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، تحذيراته من خطورة التصعيد العسكري في البحر الأحمر، عقب عودة جماعة الحوثي الإرهابية لاستهداف السفن التجارية، مؤكدًا أن هذه التطورات قد تتسبب في اضطرابات جديدة تهدد أمن الملاحة وتلقي بظلالها على اليمن والمنطقة.


وأوضح غروندبرغ أن استمرار التوترات العسكرية قد يدفع الأوضاع نحو مواجهة أوسع، محذرًا من أن انعكاسات ذلك ستكون قاسية على الشعب اليمني، خصوصًا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأكد المبعوث الأممي أهمية الحفاظ على حالة التهدئة التي تحققت خلال الفترة الماضية، والبناء على التفاهمات التي رافقت الهدنة المعلنة عام 2022، بهدف تهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسار سياسي شامل يضع حدًا للأزمة اليمنية.

ودعا غروندبرغ مختلف الأطراف إلى تجنب أي خطوات تصعيدية، والعمل على خفض التوتر والعودة إلى المفاوضات، مشيرًا إلى أن الحل السياسي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وإنهاء معاناة اليمنيين.

وتأتي هذه التحذيرات وسط مخاوف متزايدة من تأثير التوترات في البحر الأحمر على حركة التجارة الدولية، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية على اليمن ودول المنطقة.

مقالات مشابهة

  • مقبرة العمال.. تحقيق يكشف آلية استغلال الفلسطينيين داخل المستوطنات الإسرائيلية
  • تحذير أممي عاجل.. تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يهدد اليمن والمنطقة
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة