لويس دياز يقترب من مغادرة ليفربول.. وبايرن ميونخ يترقّب التحرك الرسمي
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية أوروبية عن توصل النجم الكولومبي لويس دياز، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، لاتفاق مبدئي مع إدارة "الريدز" للرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بخدماته، وعلى رأسها نادي بايرن ميونخ الألماني.
اتفاق "شرفي" يمهد رحيل لويس ديازوأفاد الصحفي أنطون مينا عبر الإذاعة الإسبانية الشهيرة "Cadena Ser"، أن هناك اتفاقًا وديًا بين إدارة ليفربول ولويس دياز، يقضي بالسماح له بالرحيل "دون عراقيل" في حال تلقي النادي عرضًا بقيمة 80 مليون يورو، وهو ما وصفه بـ "اتفاق شرف" بين الطرفين.
وأشار التقرير إلى أن نادي بايرن ميونخ يضع دياز ضمن أولوياته لتعزيز خط الهجوم في الموسم الجديد، موضحًا أن إدارة النادي البافاري أبدت استعدادها لتقديم عرض بقيمة 60 مليون يورو، لكنها لم تتقدم بعد بأي عرض رسمي لإدارة ليفربول.
أياكس أمستردام يعلن رحيل جوردان هندرسون بعد فسخ عقده ثيو هيرنانديز يُجري الكشف الطبي في باريس تمهيدًا لانضمامه إلى الهلال السعوديوأكد مينا أن التأخير في تقديم العرض يعود إلى انشغال ليفربول مؤخرًا بوفاة أحد عناصر الفريق دييغو جوتا، لكن من المتوقع أن يتحرك بايرن رسميًا في الأيام القليلة المقبلة.
ويرتبط لويس دياز بعقد مع ليفربول يمتد حتى عام 2027، وقدّم اللاعب الكولومبي مستويات قوية منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من بورتو البرتغالي، ما جعله محط اهتمام كبار القارة العجوز.
ورغم رغبة ليفربول في الحفاظ على نجومه الأساسيين، إلا أن العرض المالي المناسب قد يدفع الإدارة لقبول رحيل دياز، خاصة مع رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة ضمن أحد الأندية الأوروبية الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لویس دیاز
إقرأ أيضاً:
رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.
وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.
إعلانوفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.
وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.
وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.
وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.
وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.
وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.
وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.