محمد لطفي يودّع صديقه سامح عبد العزيز ويواسي أسرته.. لحظات مؤثرة في وداع المخرج الراحل
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
في مشهد مؤثر يغلب عليه الحزن والوفاء، حرص الفنان محمد لطفي على أن يكون أول الحاضرين لتوديع صديقه المخرج سامح عبد العزيز، الذي رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد صراع مفاجئ مع المرض، وسط حالة من الصدمة في الوسط الفني.
أول الحاضرين لإلقاء نظرة الوداعتوجه محمد لطفي مباشرة إلى المستشفى الذي تواجد فيه سامح عبد العزيز في أيامه الأخيرة، حيث أصر على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على صديقه المقرب، قبل أن يرافق الأسرة في لحظاتهم العصيبة، ويشاركهم أحزانهم.
وحمل حضور لطفي دلالة واضحة على عمق العلاقة التي جمعته بالمخرج الراحل، حيث بدا متأثرًا ومساندًا لعائلة الفقيد، مؤكدًا أن صداقتهم كانت أكثر من مجرد زمالة في الفن، بل كانت علاقة أخوة ومحبة دامت سنوات طويلة.
تدهور مفاجئ بسبب تلوث الدمكان سامح عبد العزيز قد تعرّض لوعكة صحية شديدة الأيام الماضية، نتيجة تلوث في الدم، ما أدى إلى مضاعفات خطيرة وتدهور سريع في حالته الصحية، ليُعلن عن وفاته صباح اليوم، في صدمة كبيرة للجمهور وزملائه من الفنانين وصناع السينما.
موعد العزاء ببيان رسمي من النقابةوفي بيان رسمي، أعلنت نقابة المهن السينمائية تفاصيل العزاء، مؤكدة أن مراسم عزاء المخرج الراحل سامح عبد العزيز ستُقام يوم الأحد الموافق 13 يوليو، في مسجد الشرطة بالتجمع الخامس، داخل قاعة الروضة والكوثر.
وتقدمت النقابة بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد ومحبيه، داعية الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وداع مخرج ترك بصمة لا تُنسىبرحيل سامح عبد العزيز، تفقد الساحة الفنية مخرجًا مبدعًا وإنسانًا محبًا للحياة، قدّم عددًا من أبرز الأفلام والمسلسلات التي لامست قلوب الجمهور، وترك أثرًا لا يُنسى في كل من تعامل معه.
وتبقى كلماته وأعماله شاهدة على موهبة لا تُكرر، واسم سيظل محفورًا في تاريخ السينما المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد لطفي وعكة صحية سامح عبد العزيز مسجد الشرطة نقابة المهن السينمائية وعكة صحية شديدة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.