خاص

ألقت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني في البحرين القبض على امرأة تحمل جنسية خليجية، تبلغ من العمر 36 عامًا، وذلك خلال زيارتها للمملكة، إثر نشرها محتوى اعتبر مخالفًا للآداب العامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت الجهات المختصة أن عملية الرصد تمت ضمن المتابعة المستمرة للمحتوى الإلكتروني، حيث تم تحديد هوية السيدة بعد تداولها لمقاطع تُعد منافية للذوق العام وتحمل دعوات للفجور.

وبناءً على إذن صادر من النيابة العامة، جرى توقيفها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.

وقد تم إحالة المتهمة إلى الجهات القضائية، وسط تأكيد رسمي على ضرورة احترام قوانين الدولة والقيم السائدة فيها، خصوصًا عند استخدام المنصات الرقمية.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني البحرين محتوى مخالف للآداب

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • السودان تدين الهجمات على البحرين والكويت والأردن والعراق
  • الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت والأردن