محامٍ يسلم نفسه لتنفيذ حكم بالسجن 10 سنوات في قضية تزوير توكيل عصام صاصا
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أعادت محكمة جنايات جنوب الجيزة فتح باب إعادة إجراءات المحاكمة لأحد المتهمين المحكوم عليهم غيابيًا بالحبس سنة، في واقعة تزوير توكيل خاص كان طرفًا فيها مطرب المهرجانات عصام صاصا وشقيقه.
صدر القرار القضائي برئاسة المستشار مدني دياب مهران، وعضوية المستشارين وائل فاروق، سمير صلاح، وأحمد عبد العاطي الشافعي، وبمساعدة سكرتارية أيمن أحمد عبداللطيف وهاني حمودة.
وفي تطور آخر بالقضية، توجه محامٍ إلى قسم شرطة الجيزة، لتسليم نفسه طواعية عقب صدور حكم نهائي ضده بالسجن 10 سنوات في نفس واقعة تزوير التوكيل الخاص بالفنان عصام صاصا.
وتلقى العقيد محمد الصغير، مفتش مباحث الجيزة وبولاق الدكرور، إخطارًا من المقدم هشام فتحي، رئيس مباحث قسم الجيزة، والرائد إسلام عكاشة، يفيد بحضور المحامي المتهم وتسليم نفسه لتنفيذ الحكم الصادر بحقه في القضية رقم 11659 لسنة 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محكمة جنايات جنوب الجيزة عصام صاصا مطرب المهرجانات عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.