شيخة النويس تبحث مع مدير عام «الويبو» فرص التعاون المستقبلية
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
جنيف (الاتحاد)
عقدت شيخة ناصر النويس، الأمين العام المنتخب لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة للفترة من عام 2026 إلى عام 2029، اجتماعاً ثنائياً مع دارين تانغ، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو»، وذلك بهدف استكشاف مسارات التعاون المستقبلية في توظيف أدوات الملكية الفكرية لتعزيز نمو قطاع السياحة، لاسيما في المجالات الثقافية والإبداعية، التي تُعد من أبرز روافد اقتصاد السياحة المستدامة، وبحث أوجه التكامل الممكنة، بما يُسهم في تطوير السياسات والبرامج والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت شيخة النويس خلال الاجتماع أن الأصول الثقافية غير الملموسة، مثل الموسيقى والمنتجات التراثية وحقوق النشر الإبداعي، تُشكّل محوراً رئيساً ضمن رؤيتها لتطوير السياحة المسؤولة، مشيرة إلى أن السياحة الثقافية تحتاج إلى منظومة متكاملة من الحماية القانونية والتجارية تحفظ حقوق المبدعين، وتعزّز من جودة التجربة السياحية حول العالم.
وشددت على أهمية التعاون مع «الويبو» في بناء قدرات الدول الأعضاء في حوكمة المحتوى الثقافي ضمن الأنشطة السياحية، وتطوير الأطر القانونية والنماذج التشغيلية ذات الصلة بإدارة الفعاليات والمواقع الثقافية، بما يضمن الحماية العادلة للحقوق ويُعزز من القيمة الاقتصادية والسياحية للتراث.
وناقش الجانبان أوجه التعاون لتطوير مبادرات مرتبطة بالسياحة الإبداعية والثقافية، مع التركيز على دمج أدوات الملكية الفكرية وتعزيز الوعي بحقوق المبدعين في السياسات السياحية للدول الأعضاء، وتوفير الدعم الفني للجهات السياحية الحكومية والخاصة.
يأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات الثنائية التي تجريها سعادة شيخة النويس مع عدد من الدول والمنظمات الدولية، بهدف بناء شراكات مستقبلية ومستدامة لتنمية السياحة العالمية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شيخة ناصر النويس شیخة النویس
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.
كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.
وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.
وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.
وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
الأناضول