بن هيلي يفوز بـ «المرحلة السادسة» من «طواف فرنسا»
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
فير نورماندي (أ ب)
أخبار ذات صلة
فاز الدراج الأيرلندي بن هيلي بالمرحلة السادسة من سباق فرنسا الدولي للدراجات «تور دي فرانس»، فيما استعاد الهولندي ماتيو فان دير بول القميص الأصفر من حامل اللقب، السلوفيني تادي بوجاتشار دراج «فريق الإمارات»، بفارق ثانية واحدة.
وأنهى الأميركي كوين سيمونز السباق في المركز الثاني، بفارق دقيقتين و44 ثانية خلف هيلي، فيما احتل الأسترالي مايكل ستورر المركز الثالث، بفارق دقيقتين و51 ثانية.
وحل فان دير بول ثامناً في الترتيب، وتراجع بوجاتشار قليلاً ليحتل المركز التاسع.
وامتدت المرحلة السادسة من (تور دي فرانس) لمسافة 5ر201 كيلومتراً (125 ميلا) من بايو إلى فير نورماندي.
من جانبه، أنهى الدنماركي جوناس فينجيجارد السباق في المركز العاشر، بفارق مركز خلف بوجاتشار، والخامس في الترتيب العام.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات فريق الإمارات للدراجات تادي بوجاتشار طواف فرنسا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.