ودّع الوسط الفني المصري المخرج سامح عبد العزيز، الذي توفي عن عمر يناهز 49 عاما، بعد تعرضه لأزمة صحية حادة خلال الأيام الماضية.

وكان الراحل قد دخل إلى المستشفى إثر إصابته بعدوى فيروسية، قبل أن تتدهور حالته بشكل مفاجئ في الساعات الأخيرة، ليرحل صباح اليوم الخميس.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وفاة الممثلة العراقية إقبال نعيم.

. وداع لصوت مسرحي نادرlist 2 of 2في أول ظهور بالحجاب منذ عامين.. حلا شيحة تكشف تفاصيل "الانتكاسة الروحية"end of list

وشيع جثمانه من مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، وسط حضور عدد كبير من الفنانين وأصدقائه المقربين. وكان من بين الحضور نقيب المهن التمثيلية الفنان أشرف زكي، والفنانة روبي، التي ارتبط بها المخرج الراحل سابقا، إلى جانب كل من محمد هنيدي، وسلوى عثمان، وريهام حجاج، وأحمد السعدني، وعمر السعيد، وأحمد خالد صالح، وعدد من الفنانين.

حرص عدد كبير من نجوم الوسط الفني على نعي المخرج الراحل سامح عبد العزيز، وكان من بينهم الفنانة روبي، التي نشرت عبر حسابها على إنستغرام صورة له وعلقت قائلة:

"إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي إلى رحمة الله تعالى المخرج الكبير سامح عبد العزيز، اللهم ارحمه واغفر له، واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد".

View this post on Instagram

A post shared by Ruby (@therubyegy)

ونعته الفنانة يسرا، ووصفت رحيله بأنه مفجع ومحزن، مشيرة إلى أنه كان صديقا عزيزا ومخرجا موهوبا، ودعت له بالرحمة ولأسرته ومحبيه بالصبر، كما اعتذرت عن عدم حضور الجنازة نظرا لوجودها خارج مصر.

وأعرب عدد من الفنانين عن حزنهم العميق لرحيل عبد العزيز، ومن بينهم الفنانة عبير صبري التي استرجعت ذكرياتها في عدد من الأعمال التي جمعتهما، مثل "خيانة عهد"، و"يوتيرن"، و"جميلة"، و"ليلة العيد"، مشيرة إلى النجاحات الكبيرة التي حققاها معًا. واختتمت نعيها بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يكون مثواه الجنة.

ومن خلال خاصية القصص المصورة على إنستغرام نشر الممثل أحمد السعدني صورة المخرج الراحل وعلق عليها: "إنا لله وإنا إليه راجعون، طيبة القلب وخفة الدم، أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون".

إعلان

ونعت الفنانة ريهام حجاج المخرج سامح عبد العزيز، الذي أخرج لها مسلسلي "جميلة" و"صدفة"، معبرة عن حزنها الشديد لرحيله، وكتبت عبر حسابها:

"رحيله مؤلم.. كانت روحه طيبة ونقية، ولم تحتمل قسوة هذا العالم. أدعو الجميع لقراءة الفاتحة والدعاء له بالرحمة والمغفرة".

View this post on Instagram

A post shared by Riham Hagag (@rihamhagag)

وكتبت الفنانة هند صبري عبر خاصية القصص المصورة على حسابها الشخصي على إنستغرام: "خبر صادم ومحزن رحمه الله عليه وأسأل الله أن يلهم كل أحبائه الصبر ويجعل مثواه الجنة".

الفنان الكوميدي محمد هنيدي، الذي شارك في تشييع جنازة المخرج الراحل، كتب عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي "ربنا يرحمك يا صديقي ويصبرنا على فراقك".

يذكر أن آخر الأعمال التي جمعت هنيدي بسامح عبد العزيز كان مسلسل "شهادة معاملة أطفال" الذي عرض في رمضان الماضي.

يُعد سامح عبد العزيز، المولود في القاهرة عام 1976، من أبرز المخرجين الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية خلال العقدين الأخيرين.

بدأ مشواره الفني في التلفزيون المصري بإخراج عدد من البرامج والأغاني المصورة، قبل أن يتجه إلى السينما في عام 2005 بفيلمه الأول "درس خصوصي".

وجاءت انطلاقته الحقيقية مع أفلام مثل "كباريه" و"الفرح"، التي رسّخت مكانته كمخرج ذي رؤية واقعية، يتقن إدارة الممثلين، ويبرع في تقديم الأعمال ذات الطابع الشعبي. وحقق نجاحا جماهيريا واسعا في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل "رمضان كريم"، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرته.

وضم رصيده السينمائي أيضا عددا من الأعمال البارزة، من بينها "أحلام الفتى الطايش"، "أسد وأربع قطط"، "تيتة رهيبة"، "تتح"، "حلاوة روح"، إلى جانب فيلمه الأخير "الدشاش"، الذي عرض في السينمات مطلع هذا العام، من بطولة محمد سعد وزينة وباسم سمرة وخالد الصاوي.

وفي مجال الدراما التلفزيونية، أخرج سامح عبد العزيز مجموعة من المسلسلات الناجحة، منها "الحارة"، "مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، "فيفا أطاطا"، "بين السرايات"، "رمضان كريم"، "أرض النفاق"، "زي الشمس"، "خيانة عهد"، "حرب أهلية"، "يوتيرن"، "أنا وهي"، "جميلة"، و"صدفة".

وكان آخر أعماله مسلسل "شهادة معاملة أطفال" من بطولة محمد هنيدي، والذي عرض في موسم رمضان الماضي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات سامح عبد العزیز المخرج الراحل عدد من

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في الدورة الـ 40 من مهرجان جرش بالأردن
  • محمد إمام يحتفل بدخول «صقر وكناريا» قائمة الأعلى إيرادات في السينما المصرية
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح