اتحاد العمال يجدد فخره واعتزازه برجال الحماية المدنية والمصرية للاتصالات
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
وجه الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، برئاسة عبدالمنعم الجمل، التحية لأبطال الحماية المدنية والفنيين في قطاع الاتصالات والإنترنت على الجهود الوطنية التي بذلوها في مواجهة تداعيات حريق سنترال رمسيس.
وقال اتحاد العمال في بيان له، أنه بكل فخر واعتزاز، ما بذله رجال الحماية المدنية من جهد بطولي في التعامل مع حادث حريق سنترال رمسيس، ذلك الحادث المفاجئ الذي شكل تحديا أمنيا وتقنيا كبيرا في أحد أهم المرافق الحيوية.
وأضاف البيان: لقد ضرب أبطال الحماية المدنية مثالا يحتذى في الشجاعة والانضباط والاحترافية، حيث واجهوا النيران بثبات وسرعة استجابة ما ساهم في إنقاذ الأرواح والحد من الخسائر.
كما ثمن الاتحاد عاليا الجهود الجبارة التي يبذلها الفنيون والمهندسون والعاملون في قطاع الاتصالات والإنترنت والذين تسابقوا مع الزمن لإصلاح ما تضرر من كوابل رئيسية، وشبكات والاتصالات والبنية الرقمية، وذلك من أجل إعادة الخدمات للمواطنين في أسرع وقت ممكن، رغم صعوبة الظروف ودقة المهام.
وقال اتحاد العمال، إن هذه الملحمة الوطنية تؤكد من جديد أن رجال مصر، في مواقعهم كافة، لا يتراجعون أمام التحديات، بل يحولون الأزمات إلى ميادين بطولة والمحن إلى رسائل أمل.
وأكد الاتحاد في ختام بيانه دعمه الكامل لكل الجهود الوطنية في الإصلاح والتأمين، مطالبا بسرعة التحقيق الفني في أسباب الحادث وتقييم سبل الحماية والوقاية منعا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سنترال رمسيس حريق سنترال رمسيس اتحاد العمال الحماية المدنية قطاع الاتصالات والإنترنت الحمایة المدنیة اتحاد العمال سنترال رمسیس
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts