ناقد يكشف موقف طارق حامد من الانضمام للزمالك..ويؤكد:شلبييعطل صفقة ربيع
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
كشف الناقد الرياضي محمود فؤاد، عن كواليس مهمة داخل نادي الزمالك تتعلق بملف التعاقدات الصيفية، مؤكدًا أن جون إدوارد، المدير الرياضي الحالي، أوقف صفقة ضم طارق حامد منذ نحو 10 أيام، رغم موافقة لجنة التخطيط على عودة اللاعب.
وقال فؤاد، عبر برنامج "الماتش" مع الإعلامي إيهاب الكومي على قناة صدى البلد، إن صفقة أحمد ربيع، مهاجم البنك الأهلي، تعطلت بسبب رفض مصطفى شلبي مغادرة الزمالك، وهو ما يشكل عقبة أمام استكمال المفاوضات بين الناديين.
وفي سياق متصل، أوضح أن الحارس المهدي سليمان لن ينضم إلى صفوف الزمالك، إلا في حال رحيل محمد صبحي عن الفريق، وهو ما يجعل مستقبل مركز حراسة المرمى محل ترقب خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار الناقد الرياضي إلى وجود توتر في العلاقة بين محمد صبحي وجون إدوارد منذ فترة عملهما سويًا في نادي فاركو، وهو ما قد يعجل برحيله عن القلعة البيضاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك جون إدوارد طارق حامد أحمد ربيع مصطفى شلبي
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.