بيومي فواد ينعي سامح عبد العزيز: تاريخك هيعيش للمستقبل
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
نعي الفنان بيومي فؤاد ، المخرج الراحل سامح عبدالعزيز، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من أمس الخميس إثر إصابته بفيروس في الدم، عن عمر يناهز الـ49 عاما.
وكتب بيومي من خلال حسابه الشخصي انسجرام: "إنا لله وإنا إليه راجعون.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا سامح لمحزونون..
نعزي أنفسنا.. الله يصبرنا على فراقك وأسرتك وكل أحبابك يا سامح.
ونعزي السينما في مصر والوطن العربي.. الصناعة والصناع والمبدعين والإبداع حزانى عليك وفقدوك بلا شك ولكن يبقى الأثر والتأثير.. ؛ تاريخك هيعيش للمستقبل وأعمالك حية بروح موهبتك وبصمتك.. فلتسعد في نعيم الجنة يا صديقي وإلى لقاء..
جنازة المخرج سامح عبد العزيز
شهدت الجنازة حضورا كبيرا من زملاء المخرج الراحل بالوسط الفني وأفراد أسرته، في مقدمتهم الفنانة روبي، طليقته ووالدة ابنته «طيبة»، بجانب الفنانين محمد هنيدي وسلوى عثمان وريهام حجاج وعلاء مرسي وأحمد خالد صالح وهنادي مهنا والمنتج أحمد السبكي والدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية.
كما حرص المنتج عصام إمام والفنانون صبري فواز وحسام داغر وحسام حسني على الحضور، إذ بدا على صبري فواز الحزن والتأثر الشديد خلال تشييع جثمان سامح عبدالعزيز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامح عبد العزيز رحيل سامح عبد العزيز سامح عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.