ستارمر وماكرون يعلنان اتفاقا لإعادة المهاجرين بين بريطانيا وفرنسا
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
صراحة نيوز-أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اتفاق لإعادة المهاجرين بين البلدين، بهدف الحد من عبور القنال الإنجليزي بالقوارب الصغيرة.
وذكر ستارمر، أن عدد المهاجرين المشمولين بالاتفاق سيكون محدودا في البداية، مع إمكانية زيادته تدريجيا بحسب فاعلية التنفيذ.
ووفق صحيفة التايمز البريطانية، سيبدأ المشروع التجريبي بإعادة نحو 50 مهاجرا أسبوعيا، أي ما يعادل واحدا من كل 17 مهاجرا يصلون إلى بريطانيا، في المقابل، ستستقبل لندن عددا مماثلا من طالبي اللجوء ممن لديهم مبررات قانونية، مثل الروابط العائلية أو القدوم من دول تشهد حروبا أو أنظمة قمعية.
وتضيف الصحيفة، أن الاتفاق قد يواجه تحديات قانونية محتملة، إذ يحتاج إلى موافقة المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد، وسط تحفظات من بعض العواصم الأوروبية على إعادة مهاجرين من بريطانيا إلى فرنسا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.