إسحق بريك: الجيش ينهار من الداخل.. ومقاتلون دون الـ18 بغزة كبدوه خسائر
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
قال اللواء المتقاعد في جيش الاحتلال، إسحق بريك، إن فشل جيش الاحتلال في مواجهة الجماعات المسلحة، يعود إلى خلل داخلي متراكم في منظومته العسكرية، يشمل غياب التخطيط بعيد المدى، وانهيار منظومة التحقيقات، وثقافة تنظيمية معطوبة.
وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس"، أشار بريك إلى أن الاحتلال، رغم ما يحققه أحيانا من نجاحات ميدانية، لا يزال عاجز عن "قطع رأس الأفعى".
وتابع: "الجيش لم ينجح في القضاء على حركات مثل حماس، رغم مضي عامين على القتال" وأضاف: "مقاتلون، دون الثامنة عشرة من العمر تمكنوا من إحراج الجيش، وتكبيده خسائر ميدانية، بسبب عجزه عن استغلال مزاياه البشرية والعسكرية".
ولفت إلى أما وصفها بجوانب مقلقة داخل جيش الاحتلال، وقال: إن "الجيش يتجاهل الإعداد طويل الأمد، والقيادة السياسية والعسكرية منشغلة بإطفاء الحرائق اليومية".
وأوضح: "هناك غياب في التخطيط العملياتي لتطوير سلاح المستقبل، وترك الصناعات العسكرية دون توجيه واضح".
وشدد على أن هناك تراجعا في التدريب المهني للجنود، لا سيما في صفوف قوات الاحتلال، التي شاركت في العدوان على غزة، دون استعداد مسبق، فضلا عن فقدان الضباط المميزين نتيجة تدهور البيئة العسكرية، وعزوف الشباب عن الخدمة الطويلة.
ورأى أن هناك "انهيارا في منظومة التحقيقات واستخلاص الدروس، مما أدى إلى نشوء جيل من القادة، لا يعرفون ما الذي يعرفونه" وفق وصفه.
وألقى اللواء المتقاعد، بالمسؤول عن ما قال إنها "ثقافة الكذب المنتشرة في الجيش، وعدم الانضباط وعدم المسؤولية، وتدهور الأداء"، وقال إنها ثقافة "سمحت بوصول ضباط غير مؤهلين إلى مناصب عليا، يفتقرون إلى الرؤية والتنفيذ وينشغلون بالتفاصيل الصغيرة على حساب التهديدات الكبرى".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال الجيش غزة غزة الاحتلال الجيش القسام صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.