الهلال يحسم قرار مشاركته في كأس السوبر هذا الأسبوع
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
ماجد محمد
يترقب الوسط الرياضي خلال الأيام المقبلة قرار نادي الهلال بشأن مشاركته في بطولة كأس السوبر، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لانطلاق الموسم الرياضي الجديد 2025–2026.
ويأتي هذا الترقب وسط ازدحام جدول الفريق بالمشاركات المحلية والدولية، ما دفع إدارة النادي إلى دراسة خياراتها بعناية لاتخاذ القرار المناسب، في ظل توقعات بإعلان الموقف النهائي خلال الأسبوع الجاري.
وتعلق جماهير الهلال آمالاً كبيرة على مشاركة فريقها في البطولة، التي تعد إحدى المحطات التحضيرية المهمة قبل بدء الموسم، في حين تسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات وضمان جاهزية الفريق فنياً وبدنياً.
ومن المتوقع أن يحسم الموقف قريباً بعد سلسلة من المشاورات الفنية والإدارية، تمهيداً لإصدار بيان رسمي يحدد مشاركة الفريق في البطولة المرتقبة، والتي ستقام في هونغ كونغ خلال الفترة من 19 إلى 23 أغسطس المقبل، بمشاركة الهلال والنصر والاتحاد والقادسية.
يذكر أن النسخة الماضية من كأس السوبر أقيمت في مدينة أبها خلال أغسطس 2024، وحقق الهلال لقب البطولة للمرة الخامسة في تاريخه بعد فوزه في النهائي على غريمه النصر بنتيجة 4-1.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد القادسية النصر الهلال بطولة كأس السوبر هونغ كونغ
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: معظم الإصابات في الضفة ناتجة عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة
قال أحمد جبريل مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، إن غالبية الإصابات التي تتعامل معها طواقم الإسعاف في الضفة الغربية تنتج عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة، موضحًا أن الحادث الأخير شهد إطلاق الرصاص على فلسطينيين من «مسافة صفر» أثناء محاولتهم الدفاع عن منازلهم وأراضيهم خلال هجمات نفذها مستوطنون.
وأوضح جبريل، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المستوطنين يحملون أسلحة ويستخدمونها خلال الاعتداءات، مشيرًا إلى أن الضحايا سقطوا جراء إطلاق نار مباشر، وأن طبيعة الإصابات التي تصل إلى المستشفيات تؤكد تصاعد وتيرة استخدام الرصاص الحي في الهجمات التي تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأضاف مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاعتداءات لا تقتصر على فئة عمرية أو شريحة بعينها، مؤكدًا أن النساء والأطفال وكبار السن يتعرضون أيضًا للاعتداءات، خاصة في مناطق مسافر يطا والأغوار، حيث تشمل الهجمات الضرب ورش غاز الفلفل وإطلاق النار، ما يؤدي إلى وقوع إصابات بين مختلف الفئات، بمن فيهم أطفال ونساء ومسنون.
https://www.youtube.com/shorts/KOJMUa0xE-c