وفد إماراتي يختتم زيارة إلى هولندا وبلجيكا
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
اختتم وفد دولة الإمارات برئاسة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، زيارة ناجحة إلى مملكة هولندا أعقبها زيارة إلى المقر الرئيسي لـimec في مملكة بلجيكا.
وجرى خلال الزيارة بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات التقنيات الناشئة والمتقدمة، إضافة إلى دفع عجلة التعاون الاستراتيجي في مجالات البحث والتطوير والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة ذات الأولوية المشتركة، وذلك في إطار التزام دولة الإمارات الراسخ بتوطيد الشراكة مع مملكة هولندا.
ورافقت أميرة الحفيتي، سفيرة دولة الإمارات لدى مملكة هولندا، الوفد خلال اللقاءات مع المسؤولين الهولنديين الرفيعي المستوى والاجتماعات مع عدد من المؤسسات الهولندية.
وخلال زيارته التي استمرت يومين، عقد الوفد لقاءات مع عدد من المسؤولين الهولنديين في وزارة الخارجية، من بينهم ميشيل سويرز، نائب الوزير المدير العام للعلاقات الاقتصادية الخارجية، وأرنست نورمان سفير في الخدمة العامة السيبرانية والأمن، وكذلك اروين نيسه، المدير العام للأعمال والابتكار في وزارة الشؤون الاقتصادية، وهارم فان دي ويترينج، مدير مكتب الفضاء الهولندي. كما شارك الوفد في جلسة حوارية حول التكنولوجيا والابتكار مع عدد من الجهات الهولندية الرائدة في مجالات التقنيات المتقدمة والناشئة، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الفضاء، والتكنولوجيا الصحية، والبحث العلمي.
وزار الوفد كذلك عدداً من المؤسسات الهولندية الرائدة، من بينها منظمة البحوث العلمية التطبيقية (TNO)، ومعهد دلتارس للأبحاث المائية (Deltares)، وشركة ASML، وجامعة أيندهوفن للتكنولوجيا، حيث ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الابتكار في البحث التطبيقي، وتكنولوجيا المياه، وتقنيات أشباه الموصلات، والتعاون الأكاديمي والصناعي.
وفي ختام الجولة، زار الوفد المقر الرئيسي ومختبرات imec في بلجيكا، والذي يُعد مركزاً عالمياً مستقلاً ورائداً في مجال أبحاث وابتكارات الإلكترونيات الدقيقة والتقنيات الرقمية.
وضم وفد دولة الإمارات كلاً من نوف الهاملي مستشارة العلوم والتكنولوجيا المتقدمة في وزارة الخارجية، إضافة إلى ممثلين عن وزارة الخارجية، ومجموعة إيدج، ومؤسسة دبي للمستقبل، وشركة MGX، وG42، ومعهد الابتكار التكنولوجي التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة.
(وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات هولندا بلجيكا دولة الإمارات فی مجالات
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام