«طرق الشارقة» تنفذ مسارين بطول 4.4 كم في الرحمانية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
الشارقة: محمود محسن
نفذت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة عدداً من مشاريع الطرق الحيوية في ضاحية الرحمانية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة التنقل في الإمارة.
ويأتي تنفيذ المشاريع استجابة للنمو السكاني والعمراني المتسارع الذي تشهده المنطقة.
شملت الأعمال تنفيذ ميدان جديد يربط بين المحاور الحيوية ويسهم في توزيع الحركة المرورية بسلاسة، بما ينعكس إيجاباً على انسيابية السير وتخفيف الاختناقات، كما ضمت تنفيذ مسارين جديدين بطول 4.
وروعي في تصميم الميدان والمسارات الجديدة تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة، من حيث الإضاءة وتوزيع اللافتات الإرشادية وتوفير ممرات مشاة آمنة، بما يضمن بيئة تنقل مريحة وآمنة لجميع مستخدمي الطريق، ويعزز من فرص الاستثمار في المنطقة.
ضمن خطة تطوير الوصول إلى الرحمانية، أنجزت الهيئة مدخلاً ومخرجاً مباشراً من شارع الإمارات باتجاه مركز الرحمانية، لتسهيل عملية الدخول والخروج، وتقليص زمن الرحلات اليومية للسكان والزوار، وتحقيق تكامل أفضل مع شبكة الطرق الرئيسية.
ساهم الربط المباشر في تعزيز انسيابية الحركة المرورية، خاصة خلال أوقات الذروة، كما سهل الوصول إلى المرافق الحيوية ما يعكس التزام الهيئة بتوفير حلول مرورية متكاملة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع. وتأتي المشاريع تماشياً مع رؤية الهيئة لتطوير منظومة نقل متكاملة وآمنة ومستدامة تدعم النمو الحضري وتلبي احتياجات السكان، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والسلامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة الشارقة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.