ممرضة هندية تواجه الإعدام في صنعاء وأسرتها تعرض مليون دولار كدية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
أعلن صامويل جيروم، وكيل والدة الممرضة الهندية نيميشا بريا وناشط حقوقي، أن سلطات الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء أخطرته رسميًا بتحديد يوم 16 يوليو الجاري موعدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحق بريا.
وفي تصريحات لموقع Onmanorama الهندي، أوضح جيروم أن مدير السجن الذي تحتجز فيه نيميشا أبلغه بالموعد، مؤكدًا أن وزارة الخارجية الهندية تلقت إشعارًا مماثلًا.
وأشار جيروم إلى استمرار الجهود والمساعي مع عائلة القتيل، كاشفًا عن عرض دية مالية تقدر بمليون دولار، تم تقديمها بدعم من راعٍ إنساني، في محاولة للتوصل إلى تسوية إنسانية تُجنّب نيميشا تنفيذ الحكم.
نيميشا بريا، التي تبلغ من العمر 37 عامًا، كانت تعمل ممرضة في اليمن، وأُدينت في عام 2020 بقتل شريكها التجاري اليمني طلال عبده مهدي عام 2017. ووفقًا لعائلتها، فإنها تعرضت لسنوات من الإيذاء الجسدي والنفسي على يد مهدي، وهو ما دفعهم لإطلاق حملة دولية تطالب بالعفو عنها وتقديم قضيتها في إطار إنساني.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الهندية أنها تتابع القضية عن كثب، وتقدم كل أشكال الدعم الممكنة، لكنها أوضحت أن مصير نيميشا مرتبط بقرار أسرة القتيل، وفقًا للنظام القضائي اليمني.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من السفارة اليمنية في نيودلهي أو من وزارة الخارجية الهندية بشأن الموعد المحدد للإعدام أو نتائج المفاوضات الجارية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.