إبراهيم عبد الجواد يكشف مصير أحمد عبد القادر
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
كشف الإعلامي ابراهيم عبد الجواد مصير الاعب أحمد عبدالقادر مع الأهلي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وكتب إبراهيم عبدالجواد: فرص استمرار أحمد عبدالقادر مع الأهلي ضعيفة، والنادي يقترب من بيعه لـ سيراميكا كليوباترا مقابل 20 مليون جنيه، بعد رفض عرض الحزم السعودي لضعف المقابل المادي
لا تزال مرحلة التصفية مستمرة في النادي الأهلي؛ بهدف التخلص من اللاعبين الذين لا يحتاج إليهم الإسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني للأهلي، بسبب طريقة لعبه؛ لإفراغ مكان للصفقات الجديدة التي يستمر الأهلي في إبرامها لتدعيم الفريق بالعناصر التي يحتاج إليها المدرب.
علي الجانب الاخر ترددت خلال الأيام القليلة الماضية، أنباء، تفيد بإبلاغ ريبيرو لإدارة الأهلي بقراره، بشأن حراسة المرمى، بموافقته الرسمية على رحيل محمد الشناوي في الميركاتو الصيفي، مع الاعتماد الكامل على مصطفى شوبير كحارس أول للفريق الموسم المقبل.
وزاد الأمر بالتأكيد، على عدم اقتناع ريبيرو بأداء الشناوي في كأس العالم للأندية، ورؤيته بحاجة الفريق لحارس شاب قادر على بناء اللعب من الخلف والانخراط في فكر “الفوتبول الحديث”، وهو ما وجده في مصطفى شوبير، الذي نال إعجاب المدير الفني بفضل تطوره الكبير وثباته في المباريات الحاسمة، مما جعله الخيار الأول لدى الجهاز الفني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد عبد القادر الاهلي مصير أحمد عبد القادر أحمد عبد
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].