كشف سبب السقوط المفاجئ من السماء للطائرة الهندية المنكوبة بتحقيق أولي
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
(CNN)-- كشف تقرير أولي أن انقطاعًا في إمدادات الوقود للمحركات تسبب في حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية الشهر الماضي، والذي أودى بحياة 260 شخصًا.
وكانت الطائرة المتجهة إلى لندن قد غادرت المدرج في مطار أحمد آباد بالكاد عندما سقطت على الأرض فجأة، ولقي جميع من كانوا على متنها حتفهم، باستثناء راكب واحد فيما وصف بأنه معجزة.
ووفقًا لتقرير مكتب التحقيق في حوادث الطائرات الهندي، الذي حصلت عليه شبكة CNN، فقد ضغطت مفاتيح التحكم في الوقود في قمرة قيادة طائرة بوينغ 787 دريملاينر، مما أدى إلى نقص الوقود في المحركات.
وتمكن المحققون من الحصول على بيانات من مسجلات "الصندوق الأسود" للطائرة، بما في ذلك 49 ساعة من بيانات الرحلة وساعتين من تسجيلات صوت قمرة القيادة، بما في ذلك لحظة التحطم.
ووفقًا للتقرير، وصلت الطائرة إلى سرعة 180 عقدة عندما تم نقل مفاتيح قطع الوقود في كلا المحركين من وضع التشغيل إلى وضع القطع واحدًا تلو الآخر بفارق زمني قدره ثانية واحدة.
ويقول التقرير: "في تسجيل صوت قمرة القيادة، يُسمع أحد الطيارين يسأل الآخر عن سبب قطعه للوقود، فأجاب الطيار الآخر بأنه لم يفعل ذلك"، وبعد ذلك بوقت قصير، تم عكس المفاتيح إلى مكانها المفترض، وكانت المحركات في طور إعادة التشغيل عندما وقع التحطم.
وفي طائرة 787، توجد مفاتيح قطع الوقود بين مقعدي الطيارين، خلف عتلات دواسة الوقود مباشرةً، إنها محمية على الجانبين بواسطة قضيب معدني ولديها آلية قفل مصممة لمنع القطع غير المقصود.
وصُممت مفاتيح الوقود "لتحريكها عمدًا"، وفقًا لديفيد سوسي، محلل السلامة في شبكة CNN، الذي قال إن حالات إيقاف تشغيل جميع مفاتيح الوقود عن طريق الخطأ "نادرة للغاية"، مضيفا: "على مر السنين، تم تحسين هذه المفاتيح لضمان عدم تحريكها عن طريق الخطأ وعدم عملها تلقائيًا. فهي لا تتحرك تلقائيًا بأي شكل من الأشكال".
وكان قائد الطائرة يبلغ من العمر 56 عامًا، وقد حلق لأكثر من 15 ألف ساعة طيران خلال مسيرته المهنية، وكان الضابط الأول رجلًا يبلغ من العمر 32 عامًا، وله أكثر من 3400 ساعة طيران.
كما لاحظ المحققون أن إعدادات المعدات التي عُثر عليها في الحطام كانت طبيعية للإقلاع. ووفقًا للتقرير، تم فحص وقود الطائرة وتبين أنه ذو جودة مرضية، ولم يُلاحظ أي نشاط ملحوظ للطيور بالقرب من مسار الرحلة.
ووُجد أن وزن إقلاع الطائرة ضمن الحدود المسموح بها، ولم تكن هناك أي مواد خطرة على متنها. ووجد المحققون أن قلابات جناحي الطائرة كانت في وضعية 5 درجات، وهي الوضعية الصحيحة للإقلاع، وأن ذراع معدات الهبوط كان في وضعية الهبوط.
وذكر التقرير أنه تم تركيب المحرك الأيسر على الطائرة في 26 مارس/ آذار، والأيمن في 1 مايو/ أيار.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الطيران تحقيقات حوادث الطيران حوادث جوية طائرات كوارث كوارث الطيران الوقود فی
إقرأ أيضاً:
تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، أن زيارته إلى ولاية تلمسان جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية. لتقديم واجب العزاء وتجديد تعازي الرئيس تبون إلى عائلة المرحوم “محمد مراح” ضحية حرائق اولاد ميمون
وأشار وزير الداخلية، إلى تضامن الدولة الكامل مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات. مؤكدا أن رئيس الجمهورية أسدى تعليمات بتشكيل لجان لإحصاء جميع الاضرار والخسائر التي لحقت بجميع المواطنين. قصد حصرها بدقة والتكفل بها في أقرب الآجال. تمهيدا للشروع في عمليات التعويض قبل الدخول الإجتماعي المقبل لا سيما ماتعلق بالخسائر المادية.
وبخصوص الوضعية الميدانية، أوضح الوزير أنها تشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأيام الماضية. حيث تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات. ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها.
وفيما يتعلق بالإمكانات المسخرة، أكد الوزير، أنه تم تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، من بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق. بالإضافة كذلك إلى طائرتين كبيرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية. وهو ما عزز فعالية التدخلات الميدانية.
وفي رده على انشغال المواطنين بشأن مشروع مستشفى 60 سريراً ببلدية أولاد ميمون، أوضح الوزير سعيود، أن المشروع تم رفع التجميد عنه بعد أن كان مجمداً. وأن الدراسة الخاصة به قد استكملت. كما أكد أنه سيتم رفع هذا الملف إلى الوزير الأول ووزير المالية قصد برمجة انطلاق إنجازه خلال السنة المقبلة.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور