رئيس ريفيان يفضح العدو الخفي لـ السيارات الكهربائية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
رغم أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» كان صريحًا في عدائه للسيارات الكهربائية، فإن الرئيس التنفيذي لشركة ريفيان «آر جيه سكارينج» يرى أن التهديد الحقيقي للثورة الكهربائية لا يأتي من السياسيين، بل من اللاعبين الكبار داخل الصناعة نفسها.
ترامب والسياسات المناهضة للكهرباءمنذ عودته للبيت الأبيض، أطلق ترامب سلسلة من الإجراءات المناهضة للسيارات الكهربائية.
فقبل توليه منصبه، وعد بإلغاء ما وصفه بـ"تفويض السيارات الكهربائية"، رغم أنه لا يوجد تفويض كهذا فعليًا.
لاحقًا، ألغى عبر ما يسمى "مشروع القانون الكبير الجميل" الإعفاءات الضريبية التي كانت تقدم للمشترين الجدد والمستعملين للسيارات الكهربائية.
ريفيان غير قلقة.. والضرر الأكبر على الصناعةلكن سكارينج لا يشارك الآخرين القلق نفسه، ففي مقابلة مع بيزنس إنسايدر، قال: "في النهاية، التغييرات السياسية لا تغير شيئًا".
ويضيف أن هذا التراجع السياسي عن دعم السيارات الكهربائية قد يصب في مصلحة ريفيان وتسلا، لكنه في الوقت ذاته "سيئ لصناعة السيارات الأمريكية، وسيئ لأطفالي".
فطرازات ريفيان R1T وR1S لم تكن مؤهلة في الأساس للإعفاء الضريبي البالغ 7500 دولار، لذا لم تتأثر مباشرةً.
العدو الحقيقي للسيارات الكهربائيةالمثير أن سكارينج يوجه أصابع الاتهام إلى شركات تصنيع السيارات التقليدية باعتبارها العدو الحقيقي للتحول نحو الكهرباء، وليس السياسيين.
يقول: "نحن في عزلة تامة، نحارب جميع شركات تصنيع السيارات الأخرى. لن يصرحوا بذلك علنًا، لأنهم مؤيدون للسيارات الكهربائية علنًا، لكنهم خصوم حقيقيون في الخفاء".
ويتابع: "من المحبط جدًا أن نرى شركات تتناقض في مواقفها، تتحدث عن دعم الكهربة لكنها في الواقع تعيقها عبر سياساتها الداخلية وضغوطها على صناع القرار".
يرجع سكارينج هذا التناقض إلى أن العديد من المسئولين التنفيذيين في الشركات الكبرى يبدلون مواقفهم تبعًا للسلطة الحاكمة.
على سبيل المثال، في وقت سابق من هذا العام، ضغطت جنرال موتورز بقوة على الكونجرس لمنع ولاية كاليفورنيا من فرض معاييرها الخاصة للانبعاثات.
وقد استجابت السياسة بالفعل، حيث صوت الجمهوريون في مجلس الشيوخ لصالح تجريد كاليفورنيا من صلاحياتها البيئية المستقلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريفيان السيارات الكهربائية ترامب ريفيان سيارات البنزين جنرال موتورز السیارات الکهربائیة للسیارات الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!
أنقرة (زمان التركية) – أثيرت أنباء حول سعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لدعم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وذكرت صحيفة نيويورك بوست نقلا عن مصادر مطلعة أن ترامب يرغب في انتخاب إنفانتينو خلفا للأمين العام الحالي للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الذي ستنتهي ولايته بنهاية العام الجاري.
وأوضحت المصادر أن ترامب يرى أن إنفانتينو يحظى باحترام عالمي ويتمتع بمهارة خاصة في الجمع بين الأفراد.
وزعمت المصادر أن ترامب لا يرى شخصية مناسبة بين المرشحين الحالين وأنه يعتقد أن إنفانتينو مناسب لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وفي تصريحاته للصحفية، أفاد باولو زامبولي، أحد المبعوثين الخاصين بترامب، أن إنفانتينو قادر على إدارة المنصب بنجاح مشيرا إلى التشابه بين رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
هذا ويتوجب على المرشح الحصول على دعم 9 أعضاء على الأقل من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألا يحصل على فيتو من الأعضاء الدائمين من ثم يحظى بتصديق الجمعية العمومية للأمم المتحدة كي يتمكن من شغل المنصب.
Tags: أنطونيو جوتيريسالأمم المتحدةالاتحاد الدولي لكرة القدمجياني إنفانتينودونالد ترامبفيفا