مهرجان العين للهجن.. «الذيبة» تحصد «الناموس» في «الثنايا الأبكار»
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
العين (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتواصلت فعاليات مهرجان العين لسباقات الهجن، صباح أمس، لليوم الثامن، وشهدت المنافسات 20 شوطاً لفئة الثنايا لهجن أبناء القبائل، لمسافة 4 كلم، بميدان الروضة بمنطقة العين.
وتألقت «الذيبة» لعلي سالم بن سندية المنصوري، وحصدت ناموس أول أشواط الثنايا للأبكار، بزمن قدره 6:14:40 دقيقة (أفضل توقيت)، فيما طار «الشارد» لسعيد حمد بن محمد حميد الجنيبي، بناموس الشوط الثاني المخصّص للجعدان، بزمن قدره 6:18:38 دقيقة.
وسيطرت «فخر» لمسلم الرملي بن محمد العامري، على منافسات الشوط الثالث، بعد أن وصلت أولاً إلى خط النهاية، بزمن قدره 6:29:15 دقيقة، بينما استطاعت «هوشة» لمحمد سالمين بن مبارك العامري، كسب ناموس الشوط الرابع بزمن قدره 6:23:02 دقيقة، وتمكن «صايب» لسهيل عبيد عبدالله بن يميع السبوسي، من الحصول على المركز الأول في خامس الأشواط بزمن قدره 6:16:68 دقيقة.
وحقق المركز الأول في الأشواط من السادس وحتى العاشر، «إعلان» لحمد محمد بن سهيل العامري، «عوايد» لفهد سيف بن حمود الدرعي، و«الشارد» لسهيل عبيد عبدالله السبوسي، و«جود»، الغفيق الصغير بن عبدالله المالكي، و«مشغلة» لمطر راشد علي بن مفتاح الشامسي.
وأسفرت نتائج الأشواط من الحادي عشر وحتى العشرين عن فوز، «الذيب» لعبدالله خميس بن محمد عمر الشامسي، و«خصخصة» لمحمد عتيق المقعودي الفلاسي، و«مشهورة» لحمد عبدالله بن خزام العامري، و«مبشر» لبرقش طبازة الدود العامري، و«العبور» للغبشي سهيل الشريفي، و«زعفران» لعبدالله سالم بن حزيم الفلاسي، و«مراسيل» لهيثم سالم بن حمد علي المسلمي، و«السيف» لسالم حمد بن سالم أبو شقلة المري، و«حفلة» لسعيد الدليلة لويع العامري، و«شاهين» للدحبة حمد الدليلة لويع العامري.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العين الهجن اتحاد سباقات الهجن بزمن قدره 6
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.